الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣١٢ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
روى الشيخ أبو عليّ الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسيّ في مجالسه عن أبيه عن المفيد عن أبي غالب أحمد بن محمّد الزراريّ قال: حدّثني خالي أبو العبّاس محمّد بن جعفر الزراريّ القريشيّ عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله: يقول اللَّه تعالى: المعروف هديّة منّي إلى عبدي المؤمن، فإنّ قبلها فبرحمتي و منّي، و إن ردّها فبذنبه حرّمها و منه لا منّي، و أيّما عبد خلقته ثمّ هديته إلى الإيمان و حسّنت خلقه و لم ابتله بالبخل فإنّي اريد به خيرا.
شيخ ابو على حسن بن محمد بن حسن طوسى در كتاب مجالس خود از پدرش از شيخ مفيد از ابو غالب احمد بن محمد زرارى از دايى خود ابو العباس محمد بن جعفر زرارى قريشى از محمد بن حسين بن ابو الخطاب از حسن بن محبوب از جميل بن صالح از ابو جعفر از پدرانش عليهم السلام از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله از خداوند متعال، نقل كرده كه حضرت حق فرموده: احسان و نيكى، هديه من بر بنده مؤمنم مىباشد. پس اگر آن احسانهاى مرا قبول كرد، داخل رحمت من مىشود و از من است و اگر آنها را رد كند، با گناهش خود را از رحمت من محروم ساخته. هر بندهاى را كه من خلق كردم و او را به سوى ايمان هدايت نمودم و به او حسن خلق دادم و او را بخيل نكردم، من در باره چنين بنده اراده خير نمودهام.
و عن والده قال: أخبرنا أبو محمّد الفحّام السرمرائيّ قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبد اللَّه المنصوريّ قال: حدّثني عمّ أبي موسى بن عيسى بن أحمد بن عيسى المنصوريّ[١] قال: كنت خدنا[٢] للإمام عليّ بن
[١]- في أمالي الطوسيّ« عمّ أبي أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور».
[٢]- الخدن: الصديق.