الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٠٧ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
المهاجر قال: حدّثنا هشام بن خالد قال: حدّثنا الحسين بن يحيى الحسينيّ[١] قال:
حدّثنا صدقة بن عبد اللَّه عن هشام عن أنس عن النّبي صلى اللَّه عليه و آله عن جبرئيل عن اللَّه تعالى قال: قال اللَّه تعالى: من أهان لي وليّا فقد بارزني بالمحاربة، و ما تردّدت في شيء أنا فاعله ما تردّد[٢] في قبض نفس المؤمن يكره الموت و أكره مساءته و لا بدّ لي منه[٣]، و ما تقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه، و لا يزال عبدي يتنفّل إليّ حتّى احبّه، و من أحببته[٤] كنت له سمعا و بصرا و يدا و مؤيّدا، إذا دعاني أجبته و إن سألني أعطيته.
و إنّ من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة، فأكفّه عنه لئلّا يدخله عجب فيفسده ذلك. و إنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالفقر، و لو أغنيته لأفسده ذلك. و إنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالغنى، و لو أفقرته لأفسده ذلك. و إنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالسقم، و لو صحّحت جسمه لأفسده ذلك. و إنّ من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلّا بالصحّة، و لو أسقمته لأفسده ذلك. إنّي ادبّر عبادي لعلمي بقلوبهم، فإنّي عليم خبير.
- و رواه في العلل بهذا السند أيضا.
و از ابو الحسين طاهر بن محمد بن يونس بن حيوه الفقيه در بلخ از محمد ابن عثمان هروى از ابو محمد حسن بن حسين بن مهاجر از هشام بن خالد از حسن بن يحيى حنينى از صدقه بن عبد اللَّه از هشام از انس از رسول خدا صلى اللَّه عليه و آله از جبرئيل از خداوند سبحان، نقل كرده كه حضرت حق فرموده: هر كس به ولى من اهانت كند پس با من قصد مبارزه دارد. من در انجام هيچ كارى ترديد
[١]- في التوحيد
ُ« الحسن بن يحيى الحنيني».
.
[٢]- في التوحيد« مثل ما تردّدت».
[٣]- في التوحيد
ُ« و لا بدّ له منه».
.
[٤]- في التوحيد
ُ« و متى أحببته».
.