الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩٢ - الباب الحادي عشر فيما ورد بشأن سيدنا و نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه و آله
و ملخّصه: أنّها كانت خمسين صلاة واجبة، و أنّ موسى سأل محمّد صلى اللَّه عليه و آله أن يراجع ربّه ليخفّفها عن الأمّة، فراجعه مرّة بعد اخرى حتّى صارت خمس صلوات، و لمّا هبط إلى الأرض نزل عليه جبرئيل فقال: يا محمّد، العليّ الأعلى يقرؤك السلام و يقول لك: إنّها خمس بخمسين ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَ ما أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
شيخ صدوق در كتاب فقيه و علل و مجالس، در باره واجب شدن نماز كه طولانى است، حديثى نقل كرده كه خلاصه آن حديث چنين است: در ابتدا نماز واجب (٥٠) تا بود، حضرت موسى از حضرت محمد خواست كه برگردد به سوى خداوند از وى تخفيف بخواهد. حضرت چندين مرتبه رفت و برگشت تا نماز پنج تا شد. وقتى كه حضرت به زمين برگشت، جبرئيل نازل شد و گفت: اى محمد، خداوند على و اعلى بر تو سلام مىرساند و مىفرمايد: ثواب اين پنج وقت نماز را مساوى با آن پنجاه وقت نماز مىدهم، سخن من عوض نمىشود و من به بندگانم ستم نمىكنم.
و في كتاب عيون الأخبار قال: حدّثنا أبو الحسن محمّد بن القاسم المفسّر الجرجانيّ قال: حدّثنا أحمد بن الحسن الحسينيّ عن الحسن بن عليّ العسكريّ عن آبائه عليهم السلام عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قال: لمّا جاوزت سدرة المنتهى رأيت[١] بعض أغصانها أثداؤه معلّقة يقطر من بعضها اللبن و من بعضها العسل و من بعضها الدهن، و يخرج من بعضها مثل دقيق السميد[٢] و من بعضها الثياب و من بعضها كالنبق، فيهوى ذلك كلّه نحو الأرض، فقلت في نفسي: أين مقرّ هذه الخارجات؟ فأوحى إليّ ربّي: يا محمّد، هذه أنبتها من هذا المكان الأرفع لأغذو
[١]- في العيون« و بلغت أغصانها و قضبانها رأيت بعض ثمار قضبانها أثداؤه ...».
[٢]- السميد: القمح المجروش.