الجواهر السنية في الأحاديث القدسية - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٦١ - الباب السابع فيما ورد في شأن موسى عليه السلام
شهيد ثانى در همان كتاب گفته: كه در تورات نوشته شده: امانت از مردم خواسته شده ولى شخص با رفيقش با لبهاى مختلف سخن مىگويد. روز قيامت همه آن لبهاى مخالفگو، مجازات خواهند شد (يعنى از مردم خواسته شده كه در سخن گفتن امين باشند و آنها امين نيستند).
قال: و أوحى اللَّه إلى موسى عليه السلام: المغتاب إذا تاب فهو آخر من يدخل الجنّة، و إن لم يتب فهو أوّل من يدخل النار.
شهيد ثانى در همان كتاب گفته: خداوند به موسى عليه السلام وحى كرد: شخص غيبتكننده اگر توبه كند، آخرين كسى خواهد بود كه به بهشت داخل مىشود.
ولى اگر توبه نكند، اولين كسى است كه به جهنم داخل مىشود.
و روى الشيخ الأوحد بهاء الدين محمّد في المجلّد الثالث من الكشكول، قال: في التوراة من لم يؤمن بقضائي و لم يصبر على بلائي و لم يشكر نعمائي فليتّخذ ربّا سوائي. من أصبح حزينا على الدنيا فقد أصبح ساخطا عليّ، من تواضع لغنيّ لأجل غناه ذهب ثلثا دينه.
يا ابن آدم، ما من يوم جديد إلّا و يأتي فيه رزقك من عندي، و ما من ليلة إلّا و تأتي الملائكة من عندك بعمل قبيح، خيري إليك نازل، و شرّك إليّ صاعد.
يا بني آدم، أطيعوني بقدر حاجتكم إليّ، و اعصوني بقدر صبركم على النار، و اعملوا للدنيا بقدر لبثكم فيها، و تزوّدوا للآخرة بقدر مكثكم فيها.
يا بني آدم، زارعوني و عاملوني و أسلفوني أربحكم عندي، ما لا عين رأت، و لا اذن سمعت، و لا خطر على قلب بشر.
يا ابن آدم، أخرج حبّ الدنيا من قلبك، فإنّه لا يجتمع حبّ الدنيا و حبّي في قلب واحد أبدا.