پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٥٤ - مصادر و روش شناخت
٢٠. يا هشام، كيف يزكو عند اللّه عملك و أنت قد شغلت عقلك عن أمر ربك و أطعت هواك على غلبة عقلك؛
٢١. يا هشام، الصبر على الوحدة علامة قوة العقل، فمن عقل عن اللّه تبارك و تعالى اعتزل أهل الدنيا و الراغبين فيها. و رغب فيما عند ربه- و كان اللّه- آنسه في الوحشة و صاحبه في الوحدة. و غناه في العيلة و معزه في غير عشيرة؛
٢٢. يا هشام، نصب الخلق لطاعة اللّه. و لا نجاة إلّا بالطاعة. و الطاعة بالعلم و العلم بالتعليم. و التعلم بالعقل يعتقد و لا علم إلّا من عالم رباني و معرفة العالم بالعقل؛
٢٣. يا هشام، قليل العمل من العاقل مقبول مضاعف، و كثير العمل من أهل الهوى و الجهل مردود؛
٢٤. يا هشام، إنّ العاقل رضي بالدّون من الدنيا مع الحكمة. و لم يرض بالدّون من الحكمة مع الدنيا، فلذلك ربحت تجارتهم؛
٢٥. يا هشام، إن كان يغنيك ما يكفيك فأدنى ما في الدنيا يكفيك. و إن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شيء من الدنيا يغنيك؛