پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٤٦ - مصادر و روش شناخت
١. «إنّ اللّه- تبارك و تعالى- بشّر أهل العقل و الفهم في كتابه فقال: فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ؛[١]
٢. يا هشام بن الحكم، إن اللّه- عزّ و جلّ- أكمل للناس الحجج بالعقول، و أفضى إليهم بالبيان، و دلّهم على ربوبيته بالأدلّاء، فقال: وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اخْتِلافِ اللَّيْلِ وَ النَّهارِ- الى قوله- لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ؛[٢]
٣. يا هشام، قد جعل اللّه- عزّ و جلّ- ذلك دليلا على معرفته بأنّ لهم مدبّرا فقال:
وَ سَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ وَ النُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ؛[٣] و قال: حم* وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ* إِنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ[٤] و قال: وَ مِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ يُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ماءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ؛[٥]
٤. يا هشام، ثمّ وعظ أهل العقل و رغّبهم في الآخرة فقال: وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ لَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ[٦] و قال: وَ ما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ زِينَتُها وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَ أَبْقى أَ فَلا تَعْقِلُونَ[٧]؛
[١] . زمر/ ١٧- ١٨.
[٢] . بقره/ ١٦٣- ١٦٤.
[٣] . نحل/ ١٢.
[٤] . زخرف/ ١- ٣.
[٥] . روم/ ٢٤.
[٦] . انعام/ ٣٢.
[٧] . قصص/ ٦٠.