پيشوايان هدايت - حكيم، سيد منذر؛ مترجم عباس جلالي - الصفحة ٢٩٠ - توحيد و اساس تدبير و برنامه خداوندى
توحيد و اساس تدبير و برنامه خداوندى
١. از «محمّد بن ابى عمير» نقل شده است كه گفت: «بر مولايم موسى بن جعفر عليه السّلام وارد شدم و به او گفتم: اى فرزند رسول خدا [علم] توحيد را به من بياموز.
امام عليه السّلام فرمود:
يا أبا أحمد، لا تتجاوز في التوحيد ما ذكره الله- تعالى ذكره- في كتابه فتهلك.
و اعلم أنّ اللّه تعالى واحد، أحد، صمد، لم يلد فيورث، و لم يولد فيشارك، و لم يتخذ صاحبة و لا ولدا و لا شريكا، و انّه الحي الذي لا يموت، و القادر الذي لا يعجز، و القاهر الذي لا يغلب، و الحليم الذي لا يعجل، و الدائم الذي لا يبيد، و الباقي الذي لا يفنى، و الثابت الذي لا يزول، و الغني الذي لا يفتقر، و العزيز الذي لا يذل، و العالم الذي لا يجهل، و العدل الذي لا يجور، و الجواد الذي لا يبخل، و انه لا تقدره العقول و لا تقع عليه الأوهام، و لا تحيط به الاقطار، و لا يحويه مكان، و لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير، و ليس كمثله شيء و هو السميع البصير.
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَ لا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا»[١] و هو الأوّل الذي لا شيء قبله، و الأخر الذي لا شيء بعده، و هو القديم و ما سواه مخلوق محدث، تعالى عن صفات المخلوقين علوّا كبيرا؛[٢]
اى ابو احمد، از آنچه كه خداوند در كتاب خود درباره توحيد فرموده، تجاوز مكن كه
[١] . مجادله/ ٧.
[٢] . بحار الانوار همانجا و التوحيد/ ٨٦.