المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ٣٤٢ - قال القاضى أبو يعلى الفراء
قول الإمام أحمد فى صفة الاستواء
فى كتاب السنة له قال:
٣١٦- و اللّه عز و جل على العرش.
و هو على العرش فوق السماء السابعة[١].
و فى رسالة الإصطخرى:
٣١٧- و اللّه عز و جل على عرشه ليس حد و اللّه أعلم بحده[٢].
قال القاضى أبو يعلى الفراء:
٣١٨- قال- أى أحمد- فى رواية حنبل بن إسحاق: نحن نؤمن بأن اللّه على العرش كيف شاء و كما شاء بلا حد و لا صفة يبلغها واصف أو يحده أحد[٣].
٣١٩- و نقل ابن القيم من رواية طويلة لحنبل بن إسحاق عن كتاب السنة للخلال و فيها قول الإمام أحمد: «و هو على العرش بلا حد كما قال: ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ كيف شاء[٤]».
قال أبو يعلى بعد ذكره لهذه الرواية فى موضع آخر:
فقد نص على نفى الحد و أومأ إليه فى رواية يعقوب بن العباس الهاشمى[٥].
[١] - انظر: شذرات البلاتين، ص: ٤٨.
[٢] - انظر: طبقات الحنابلة: ١/ ٢٩.
[٣] - إبطال التأويلات لأخبار الصفات( ق: ٢١٣/ ب). و هذه الرواية ذكرها ابن تيمية و أوضح مصدرها و هو كتاب السنة للخلال.
انظر مجموع الفتاوى: ٥/ ٤٩٦. و قد وجدتها بعد عند الخلال( ق: ١٥٧/ أ) بلفظ مقارب.
[٤] - انظر الرواية بأكملها ص: ٢٧٧ من هذا البحث و هى فى اجتماع الجيوش الإسلامية، ص: ٨٣.
[٥] - قال عنه أبو بكر الخلال: عنده عن أبى عبد اللّه مسائل صالحة، حسان مشبعة. سأل عنها أبا عبد اللّه. طبقات الحنابلة ١/ ٤١٦.