المسائل و الرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة - أحمد بن حنبل - الصفحة ١٨٠ - التعليق
و فى موضع آخر قال: و فى صحيح أبى حاتم ابن حبان من حديث جرير ابن حازم قال: سمعت أبا رجاء يقول و هو على المنبر: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «لا يزال أمر هذه الأمة قواما[١]- أو مقاربا- ما لم يتكلموا فى الولدان و القدر»[٢].
قال: أبو حاتم: و الولدان أراد به أطفال المشركين.
قال ابن القيم معلقا: و أما حديث أبى رجاء العطاردى عن ابن عباس، ففى القلب من رفعه شيء، و إن أخرجه ابن حبان فى صحيحه[٣]. و هو يدل على ذم من تكلم فيهم بغير علم. أو ضرب النصوص بعضها ببعض فيهم. كما ذم من تكلم فى القدر بمثل ذلك، و أما من تكلم فيهم بعلم و حق فلا[٤].
[١] - فى صحيح ابن حبان« مؤاتيا».
[٢] - انظره فى صحيح ابن حبان: ٨/ ٢٥٥- ٢٥٦ عن أبى رجاء العطاردى قال: سمعت ابن عباس و هو يقول على المنبر: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. فذكره. و ذكره الهيثمى فى موارد الضمان ص: ٤٥١.
[٣] - الحديث ذكره الهيثمى فى مجمع الزوائد: ٧/ ٢٠٢ و قال: رواه البزار و الطبرانى فى الكبير و الأوسط و رجال البزار رجال الصحيح. اه.
و ذكر الحديث الهيثمى أيضا فى كشف الأستار عن زوائد البزار: ٣/ ٣٥- ٣٦، و قال: قال البزار:
قد رواه جماعة فوقفوه على ابن عباس.
[٤] - طريق الهجرتين ص: ٣٨٧، ٣٨٩.