تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا
(١)
مقدمة الشيخ محمد رضا كاشف الغطاء
٢ ص
(٢)
الاسترقاق ومبدأ ظهوره
٤ ص
(٣)
الاسترقاق في القرون الأولى والمتوسطة والأخيرة في التعاليم غير الإسلامية
٦ ص
(٤)
مقدمة
٦ ص
(٥)
الاسترقاق في القرون الأولى
٦ ص
(٦)
الاسترقاق في القرون المتوسطة
١٩ ص
(٧)
الاسترقاق في الديانات الثلاث الإسلامية واليهودية والنصرانية
٢٢ ص
(٨)
الاسترقاق في الإسلام
٢٢ ص
(٩)
كلمات تخص هذا الموضوع ألحقها المعلق بهذا الفصل
٤٢ ص
(١٠)
الإسلام والرق
٤٨ ص
(١١)
استرقاق أسرى الحرب ضرورة وقتية
٥٢ ص
(١٢)
أبواب الحرية
٥٥ ص
(١٣)
دعوة الإسلام لتحرير الأرقاء
٦٠ ص
(١٤)
الاسترقاق في الديانة اليهودية
٦٢ ص
(١٥)
الاسترقاق في الديانة النصرانية
٦٤ ص
(١٦)
الألفاظ العربية التي تخص الرق
٧٠ ص
(١٧)
الأمثال العربية التي تدل على الرقية
٨٩ ص
(١٨)
(أعز من ابن الخصي)، (الخصى يفتخر بهن مولاه)
٩٠ ص
(١٩)
(رب يؤدب عبده)، (ساواك عبد غيرك)، (الحر عبد إن طمع
٩٣ ص
(٢٠)
أمثال العبيد
٩٤ ص
(٢١)
كلمات مأثورة وشوارد منثورة
٩٤ ص
(٢٢)
الروايات الواردة في الرقيق والمماليك
١٠٤ ص
(٢٣)
الآيات الواردة في الرق والخدمة
١٠٧ ص
(٢٤)
الآيات التي اشتملت على لفظ العبد والأَمة والإماء
١٠٩ ص
(٢٥)
الآيات التي اشتملت على لفظ الرقبة والرقاب
١٢٨ ص
(٢٦)
الآيات التي اشتملت على التعبير عن الرقيق بملك اليمين
١٣٢ ص
(٢٧)
أحكام المماليك في الفقه الإسلامي
١٣٦ ص
(٢٨)
أحكام المماليك عند فقهاء الشيعة
١٣٧ ص
(٢٩)
القاعدة المستفادة من الشرع في كل حكم يقبل الزيادة والنقصان
١٤٤ ص
(٣٠)
فصل أسباب تملك العبيد
١٥٠ ص
(٣١)
أحكام المماليك عند أشهر مذاهب السنة والجماعة
١٦٨ ص
(٣٢)
الصفات الخلقية للرق
١٧١ ص
(٣٣)
الخصاء والطواش والوجاء
١٧٤ ص
(٣٤)
أحكام الخصاء
١٧٤ ص
(٣٥)
عملية الخصاء والوجاء والمواضيع التي اشتهرت بوجود الخصائين فيها
١٧٤ ص
(٣٦)
أخلاق الخصي ومزاياه الجسدية
١٧٦ ص
(٣٧)
الخصاء في نظر الشرائع الدينية
١٧٩ ص
(٣٨)
أشْهَر مشاهير الخصيان
١٨٣ ص
(٣٩)
علاقة الخصاء بالحجاب
١٨٦ ص
(٤٠)
تاريخ الخصاء واستخدام الخصيان
١٨٨ ص
(٤١)
أصل العادة وتاريخها ونشأتها
١٩٠ ص
(٤٢)
طرائف عن الخصيان
١٩١ ص
(٤٣)
السودان
١٩٤ ص
(٤٤)
نظرة علمية في تلون الإنسان الأسود بلونه الطبيعي
١٩٦ ص
(٤٥)
السودان والأحباش والزنوج أصلهم وعناصرهم
١٩٩ ص
(٤٦)
الصفات الخلقية في الأحباش والزنوج
٢٠٥ ص
(٤٧)
الهوتنتوت
٢٠٦ ص
(٤٨)
البابوس
٢٠٦ ص
(٤٩)
صفاتهم الأدبية العامة
٢٠٧ ص
(٥٠)
عادات الأحباش والزنوج وخرافاتهم
٢٠٩ ص
(٥١)
نساء الزنوج
٢١٣ ص
(٥٢)
مواطن الزنوج
٢١٣ ص
(٥٣)
الديور والبونجو والمكراكا
٢٢٢ ص
(٥٤)
مشاهير السودان عند العرب
٢٢٣ ص
(٥٥)
ذكر بعض المشاهير الذين أمهاتهم من السودان
٢٣٠ ص
(٥٦)
ذكر من شهد وقعة كربلاء من السودان
٢٣١ ص
(٥٧)
موالي رسول الله ومولياته
٢٣١ ص
(٥٨)
ذكر الصحابة من السودان
٢٣٩ ص
(٥٩)
خلاصة وجيزة مما ذكره الرحالة ابن بطوطة من بلاد السودان على عهده وأموالهم
٢٤١ ص
(٦٠)
طرفاً من حجابها
٢٤٦ ص
(٦١)
القوانين والمعاهدات الدولية والمراسيم الرسمية بشان الرقيق
٢٥٥ ص
(٦٢)
القانون الروماني
٢٥٥ ص
(٦٣)
أما أحكام الرقيق الحقوقية
٢٥٨ ص
(٦٤)
انتهاء الرق أو العتق
٢٥٩ ص
(٦٥)
انتهاء الرق أو العتق
٢٥٩ ص
(٦٦)
وللعتق ثلث طرائق
٢٦٠ ص
(٦٧)
تقيد حرية الإعتاق
٢٦١ ص
(٦٨)
العتقاء بالنظر إلى الحقوق المدنية
٢٦٢ ص
(٦٩)
واجبات المعتق نحو مولاه وواجباته على مولاه
٢٦٣ ص
(٧٠)
الحالات الشبيه بالرق
٢٦٣ ص
(٧١)
القانون الإيراني القديم
٢٦٤ ص
(٧٢)
المرسوم الإمبراطوري الصيني
٢٦٥ ص
(٧٣)
القانون اليوناني القديم
٢٦٥ ص
(٧٤)
القوانين الفرنسية والويزيقوط والاستروقوط واللومبارويين والإنجلوساكسون في قرونهم الوسطى
٢٦٦ ص
(٧٥)
القوانين المتبعة بشأن الرقيق في القرون المتأخرة التي تبتدئ باستيلاء محمد الفاتح على القسطنطينية وتنتهي بالثورة الفرنسية
٢٦٨ ص
(٧٦)
القوانين السوداء عند الإنكليز والفرنسيين والأمريكيين وغيرهم من حكومات الاستعمار
٢٦٨ ص
(٧٧)
بعض القوانين السوداء في الولايات الجنوبية من أمريكا المتحدة التي تظهر عقلية المشرعين لها نحو الجنس الأسود
٢٧١ ص
(٧٨)
ذيول القوانين السوداء
٢٧٣ ص
(٧٩)
أسباب إلغاء القانون الأسود في أمريكا
٢٧٤ ص
(٨٠)
إبطال الاسترقاق وتحرير العبيد في نظر القانون الدولي العام
٢٧٦ ص
(٨١)
والمعاهدات والارتباطات الدولية بهذا الشأن
٢٧٦ ص
(٨٢)
قرار حكومة الإنكليز بمنع الرق وإبطاله في ممالكها ومستعمراتها والحكومات التابعة لها
٢٧٨ ص
(٨٣)
إلغاء الرق في نظر القانون الأمريكي
٢٩٠ ص
(٨٤)
المنشور الإمبراطوري الروسي في إلغاء الرق
٢٩٧ ص
(٨٥)
إلغاء الحكومة الوطنية الرق في جزيرة هايتي
٢٩٨ ص
(٨٦)
إمبراطور الحبشة يوافق على منع النخاسة وإلغاء الرق
٣٠٠ ص
(٨٧)
نص المادة المتعلقة بشأن الرقيق من المعاهدة المنعقدة بين حكومة الإنكليز وباي تونس
٣٠٢ ص
(٨٨)
مقاومة الشاه مهراجاه نيتال في الهند للاسترقاق
٣٠٣ ص
(٨٩)
مقاومة سلطان مسقط للرق
٣٠٣ ص
(٩٠)
ما يروى عن بعض الحكومات بشأن الرقيق
٣٠٤ ص
(٩١)
نقلا عن جريدة الأهالي
٣٠٧ ص
(٩٢)
العرب (العراقيون والحجازيون والنجديون)
٣٠٩ ص
(٩٣)
النِخاسة
٣١٤ ص
(٩٤)
الأسواق الشهيرة في العالم للنخاسة
٣٣٢ ص
(٩٥)
الجواري والسُراري
٣٣٥ ص
(٩٦)
قيمة العبيد
٣٥٤ ص
(٩٧)
الموالي (الموالي في الجاهلية)
٣٥٤ ص
(٩٨)
الموالي في الإسلام
٣٥٨ ص
(٩٩)
نقمة الموالي على العرب
٣٦٦ ص
(١٠٠)
زواج الموالي بالعربيات
٣٦٧ ص
(١٠١)
كثرة الأسرى والأرقاء
٣٧٣ ص
(١٠٢)
معاملة الأسرى
٣٧٤ ص
(١٠٣)
الصراع بين الولي والموالي
٣٧٥ ص
(١٠٤)
نزعة العرب ضد الموالي
٣٧٨ ص
(١٠٥)
مصر في عهد المماليك
٣٨٤ ص
(١٠٦)
دولة المماليك بمصر
٣٩٠ ص
(١٠٧)
دولة المماليك الجراكسة
٣٩١ ص
(١٠٨)
المماليك في الهند
٣٩٢ ص
(١٠٩)
الاستلحاق
٣٩٣ ص
(١١٠)
طرائف عن العبيد
٣٩٤ ص
(١١١)
مصادر كثرة الرق في الإسلام
٤٠٠ ص
(١١٢)
ملحق بالكتاب ألحقه نجل المؤلف (لوثركنج) زنوج أمريكا
٤٠١ ص
(١١٣)
أرملة (مالكولم أكس) تقول
٤٠٥ ص
(١١٤)
المسلمون السود في الولايات المتحدة
٤٠٧ ص
(١١٥)
حركة تربوية تعليمية ترتفع بمستوى الرجل الزنجي
٤٠٨ ص
(١١٦)
حركة لها طابع شبه عسكري
٤٠٩ ص
(١١٧)
مكان المرأة من حركة المسلمين السود
٤٠٩ ص
(١١٨)
اليهود والمسلمون السود
٤٠٩ ص
(١١٩)
المسلمون السود يغيرون أسماءهم
٤١١ ص
(١٢٠)
الشيطان أصله رجل أبيض
٤١١ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص

تقريح العصا في الرق و النخاسة و الخصا - كاشف الغطاء، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢١٢ - عادات الأحباش والزنوج وخرافاتهم

وأزتر وصرخ ثم عدا لا يلوي على شي‌ء والحاضرون من ورائه ينهبون الأرض عدوا حتى ينتهي شوطه إلى موضع يضطجع عليه، فإذا فتشوا ذلك الموضع ومن حوله وجدوا السرقة كما يقولون، ثم حشدوا كل متهم باقتراف السرقة وعزلوه في محضر خاص وأعيد كل ما جرى فينطلق إلى المتهمين ويدور حولهم ويشق أوساطهم ويجول ما بينهم متجهاً إلى أن يقف أمام أحدهم ويصفعه بكلتا يديه ويضربه ضرباً مبرحاً ثم يمسكه الحاضرون فيقر المتهم بالسرقة ويلزم بأدائها وإذا خاضَ الصبي في ماء في طريقه فسد العمل، فأما أن يعدل به عن ذلك، أو يحمل حتى لا تبتل قدماه‌[١].

قال المقريزي: وعند الحبشة على ما يعتقدون سحرة يمنعون الريح أن تهب فيأمر الخطي وهو لقب النجاشي ومعناه سلطان الحبشة والنيل رجاله أن يضربوهم ضرباً مبرحاً حتى يعيدوا الريح إلى هبوبها، وهم‌


[١] ويقولون عن الزنوج الذين يسكنون غابات وأحراش غينيا الذين يسمون( الكابوكو) لهم بشرة سمراء غامقة ويشبهون في هيئتهم إنسان العصر الحجري، ولهم عيدٌ في اليوم الثاني والعشرين من نيسان يسمى بعيد الخنزير. ومحل الرقص يعج بالناس من كل حدب وصوب يبلغ ما يحضره من ٢٠٠٠ رجل و ٥٠٠ امرأة وكان بعضهم ذا لون أسود والبعض الآخر أحمر. وقد ثقب عدد كبير منهم أنوفهم وأدخلوا فيها أسنان الخنزير أو عود أو قطعة عظم وتتركز زينة النساء في أنوفهن ويضع الرجال الريش في شعرهم ويحمل رئيسهم ريشاً من طير عصفور الجنة، وكانوا يلبسون قطعة صغيرة من القماش تستر عوراتهم ويستمر الرقص طول الليل وقد نحرت الخنازير وعرضت على النيران ويحمل أحدها إلى المرقص ويبدؤون بالدوران حوله ثم تتعاقب الجماعات الواحدة تلو الأخرى للدوران حوله وهم يرتلون أغاني العيد، ومن ثم يدفنون اللحم في الأرض وتوضع اوراق الأشجار عليه ثم تشعل إلى أن ينضج الشواء ويتميزون بكثرة الأكل إذ أنهم يستمرون في الأكل ما دام هنالك شي‌ء يوكل. ولذلك ترى كروشهم قد تهدلت لدرجة لا تصدق. فلم يستطيعوا الاستمرار في الرقص في ذلك الليل لأن معدهم على وشك أن تنفجر من كثرة الأكل فأقتصر الليل على الغناء فقط.

ويكون إلى جانب حلبة الرقص ما لا يقل عن( ٤) بيوت للمدعوين وقد أنتشر الكابوكو هنا وهناك، واجتمع بعضهم حول النيران يأكلون ويدخنون وفي بيوت الضيافة تشد الخنازير من أرجلها وتربط في عمود.

ويسكن الكابوكو في أكواخ متواضعة مليئة بالرطوبة والبراغيت تنتشر بينهم أمراض الروماتيزم وذات الرئة وأمراض الغدد والملاريا. ولا تثق نساء الكابوكو بالرجل الأبيض حتى ولو كان طيباً، فقد رفضت إحداهن مساعدة طبيب في ولادتها. ولا تضع المرأة مولودها في الكوخ بل خارجه وإذا أمطرت السماء فأنهم يبنون سقيفة من الأوراق خارج الكوخ لتضع فيه المرأة وليدها. وإذا انتهت من الوضع تقوم بنفس اليوم لإدارة شؤونها كالعادة. ولا تفرق الكابوكو بين الرجال والمرأة، وقسم منهم يفضل البنت على الولد لما يكسبونه من منافع مادية عند زواجها. وفي الأراضي السفلى من غينيا تقوم العائلة بقتل التوائم ويبررون هذه العادة بأنهم يعتقدون أن الأرواح الشريرة تحل في أحد التوائم ولا بد من قتله فكيف يُهتدى إلى ذلك، قد يلاحضون على أحدهم إمارات معينة فيقع عليه الاختيار ويقتل في الحال، وإذا لم يستطيعوا تمييز التوأم الذي حلت فيه الأرواح الشريرة فإنهم يقتلون الاثنين معاً إتقاء للخطأ. وقد حدث أن ولد توءمان ميتان فطغى السرور على وجه الأب والأم وعلى الأصدقاء لهذا الخبر السار. ولكل عائلة منهم معدل ستة أو سبعة أطفال ولبعضها تسعة وإذا لم تستطع الأم أن ترضع طفلها فلن يخطر ببالها أن ترضعه من امرأة أخرى بل تفضل موته على ذلك.

ويصاحب الأطفال أمهاتهم إلى الحقول أو في قوارب الصيد، وترغب الصبيان في صيد السرطان، أما اللعبة المفضلة لدى الصبيان فهي لعبة القوس والنشاب. وعندما ترحل العائلة من مكان إلى آخر تضع أطفالها في الزنابيل إذا كانوا صغاراً ويحملون على أكتافهم إذا كانوا كباراً أو يجرون خلفهم. وعندما يبلغ الطفل سن السادسة أو السابعة يتردد على بيت الرجال، وإذا بلغ الثانية عشر من عمره فإنه يشترك في الحروب التي تخوضها عشيرته. ويقوم الرجال الطاعنون في السن منهم بدور السحرة، كما يوجد بعض السحرة المحترفين الذين يحظون بقسط وافر من الاحترام.

ويعتقد الكابوكو بوجود الأرواح الشريرة والأرواح الطيبة، ويظنون بأن الكون ملي‌ء بالأرواح، وأن الأرواح الشريرة هي التي تجلب المرض للإنسان وعليه أن يخرجها من جسده. فإذا غرق أحدهم في النهر فإنهم يعتقدون بأن( مادن) آلهة الشر الساكن في الماء قد جره إليه وقتله. وإذا انتفخت بطن الميت بعد موته فإنهم يعتقدون بأن الروح الشريرة التي قتلته ما تزال في جوفه تفتش عن ضحية جديدة لها. وإذا أصيب أحدهم بضربة قوس وتركت جرحاً عميقاً فيه، يأتي الساحر لمعالجته فيثقب جسم هذا الشخص من الجهة المقابلة للجرح ليخرج الهواء منه فيطرد الروح الشريرة من الجسد، حتى ولو أدت هذه العملية إلى موت الجريح. ويغطي الجرح بأوراق خضراء وينتظر خروج القيح منه، وعند ذلك يصيح الساحر بأعلى صوته- انظروا ما تعمله الروح الشريرة- فإذا شفي المريض فيعني ذلك خروج الروح الشريرة منه، وإذا توفي فينسب ذلك لها أيضاً. وتظل سمعة الساحر الطبية سليمة.

يحترم الكابوكو الطاعنين في السن وإذا ما عجزوا عن العمل تعهد إليهم مهمة المحافظة على الأطفال كما أن لهم أهمية كبيرة لأنهم يعرفون أكثر من الشبان عن السحر والأرواح الشريرة والمرض، وهم أدرى من غيرهم بحل المشاكل العسيرة ويكونون موضع الأستشارة. وإذا توفى أحد الكابوكو تطرح جثته على منصة ومن ثم تحرق على ضفة النهر. وقد شيّد بعض الرهبان الكنائس بينهم لنشر الدين الكاثوليكي واستطاعوا كثلكة بعضهم، كما أسست بعض المدارس لهم، وهناك بعض الأطباء يساعدونهم للقضاء على الأمراض.

ويقولون عن الزنوج الذين يقطنون في أحراش الملايو إنهم يشيدون مساكنهم بطريقة تعاونية. فيقوم الرجال بجلب سيقان الخيزران الغليظة وسعف النخيل من الغابات لبناء هيكل الدار، بينما تقوم النساء والأطفال بتنظيف المكان المعد للبناء. ولا يتجاوز ارتفاع البيت( ٣) أمتار على الأغلب، وبعد إنجاز الدار تجري الاستعدادات للقيام بحفلة راقصة لتدشين الدار. ويظل الأطفال لمدة طويلة يعتمدون على حليب أمهاتهم ولا يفطم الرضيع إلا بعد بلوغه السنة الرابعة، ولكنه رغم ذلك يبدأ بتناول الرز منذ الشهر السادس أو السابع من عمره. ومن المألوف جداً أن ترى الطفل يترك ثدي أمه ليأخذ السيكارة من يدها فيأخذ نفساً منها ويعيدها إلى أمه، ويقوم الأطفال بألعاب خاصة. ويذهب بعض الأطفال إلى المدرسة لتعلم القراءة والكتابة ويقبل الطلاب على الدراسة بفهم عجيب وعند عودتهم إلى بيوتهم يلقون ما درسوه على أهلهم، ويسلك الأطفال سلوكاً طيباً ونادراً ما يعاقبون. ويقول بعض الكتاب عنهم: قبل مغادرتي إلى حفلة راقصة وقد اتخذت الاستعدادات منذ الصباح الباكر، إذ أن على جميع الراقصات أن يحلقن شعرهن حلاقة خاصة لهذه الحفلة، فيخرجن وقت الفجر إلى الغابات ليجلبن الأزهار وسعف النخيل ثم يضفرن جدائلهن بواسطة الحشائش، ويرتدي بعضهن عمامة سوداء ويقمن بمكياج خاص فيستعملن مختلف ألوان الحشائش الصفراء والحمراء والبيضاء، وتبيع بعض الحوانيت صبغ أحمر للشفاه. وتلبس النساء الوتيان ولكن من النادر أن تلبسه الفتيات اللواتي اعتدن الظهور أمام الناس عاريات الصدور. ويلبس الفتيان والفتيات النطق القطنية ذات الألوان الصارخة، ويضاء محل الرقص بالشموع وكان الأوركسترا على أهبة الاستعداد للعزف عند وصولنا. ويسقط أحياناً بعض الراقصين من فرط الأعياء أو عدم النوم من أثر الموسيقى، وإذا حدث هذا الشي‌ء يقوم الأخرون بمساعدته إذ لا بد من مشاركته في الحفلة التي تستمر حتى مغيب شمس ذلك اليوم.

يقتات هؤلاء على الرز ذي النوع الردي‌ء الذي لا يحتوي على مواد عذائية، وهذا هو أحد أسباب سوء التغذية التي تؤدي إلى إنتشار الأمراض بين السكان، ويقوم الرجال أحياناُ بصيد الأسماك والسناجب والقرود والماعز البري والخنازير، ومعظم الزنوج لا يصنعون أسلحتهم بل يشترونها، ويحمل الصياد حقيبة تسع( ١٠٠) نشاب وتكون ذات أنواع مختلفة، فمنها ما هو معد لقتل الطيور والأخر لقتل النمور. ويتراوح عددهم بين( ٥٠) و( ٦٠) ألف شخص، وتأريخهم ما زال غامضاً فهم من عدة قبائل تختلف في عاداتها ولغاتها ودينها، وتستحوذ الخرافات على عقولهم: فإذا سقط أحدهم مريضاً يأتي الساحر لمعالجته بالأرواح الطيبة، فيوضع المريض في بيت من القصب تحيط به الأزهار والأثمار من كل جانب وأمام الدار توجد صورة إنسان يحمل بندقية. كل ذلك اتقاء من الأرواح الشريرة، ويبدأ الساحر بالتكلم مع الأرواح الطيبة من خلال القصب المقوس لكي توحي إليه الطريقة التي يجب أن يتبعها لمعالجة المريض. وبعد المعالجة يأخذ المريض والطبيب والقصب حماماً بوضعهم في الماء وفي حالة شفاء المريض يأخذ- الدكتور- أجرته التي تكون من المواد الغذائية والتبغ.

وقسم من هؤلاء الزنوج يعتنقون الديانة الإسلامية التي هي دين الملايين في الملايو فتمتنع هذه الجماعة عن أكل الخنزير. ويعتنق أغلب الزنوج الدين الروحي المتصل بقدسية نظر تهم إلى النباتات والأشجار والحيوانات. وينتشر بينهم الدين المسيحي أيضاً. وهناك من يعتقد منهم بوجود جنتين الجنة الواطئة والجنة العالية فتذهب أرواح الموتى الذين يموتون بسبب الحوادث والعنف إلى الجنة الواطئة وأما أرواح الموتى الذين يموتون ميتة طبيعية فإنها تذهب إلى الجنة العالية وهذا يدل على حبهم للمسالمة وكرههم للمجازفة. ويقوم الصينيون بالمتاجرة معهم فيشترون منهم مادة اللبان بثمن بخس ويستغلونهم أسوأ استغلال في المتاجرة معهم، وإذا أفلس أحد التجار فإنه يسكن مع الزنوج ويتزوج امرأة منهم فيتاجر معهم إلى أن يستطيع أن يكون له رأس مالٍ كبير فيتاجر معهم بالتبغ والملابس القطنية والأوعية وما أشبه وأخذ هذا الاستغلال يتلاشى نتيجة للأشراف الحكومي على المنتجات المحلية.