تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٩ - سورة النحل
في كثير من الأمر حلالا، فذلك أصل ثمرة أهوائهم.
١٠١- و فيها خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و هي الخطبة الطالوتية قال فيها عليه السلام: إذا ذكر الأمر سألتم أهل الذكر، فاذا أفتوكم قلتم هو العلم بعينه فكيف و قد تركتموه و نبذتموه و خالفتموه؟.
١٠٢- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب محمد بن مسلم و جابر الجعفي في قوله تعالى: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» قال الباقر عليه السلام: نحن أهل الذكر.
١٠٣- في تفسير العياشي عن أحمد بن محمد عن أبى الحسن الرضا عليه السلام قال: كتب الى انما شيعتنا من تابعنا و لم يخالفنا، و إذا خفنا خاف، و إذا امنا أمن، قال الله: «فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ» «فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ» الآية فقد فرض عليكم المسئلة و الرد إلينا و لم يفرض علينا الجواب.
١٠٤- عن إبراهيم بن عمر عمن سمع أبا جعفر عليه السلام يقول: ان عهد نبي الله صار عند على بن الحسين عليه السلام، ثم صار عند محمد بن على، ثم يفعل الله ما يشاء، فالزم هؤلاء فاذا خرج رجل منهم معه ثلثمائة رجل، و معه راية رسول الله صلى الله عليه و آله عامدا الى المدينة حتى يمير بالبيداء، فيقول: هذا مكان القوم الذين خسف بهم، و هي الآية التي قال الله:
أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ.
١٠٥- عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام سئل عن قول الله: «أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ» قال: هم أعداء الله، و هم يمسخون و يقذفون و يسيخون في الأرض.
١٠٦- في روضة الكافي كلام لعلى بن الحسين عليه السلام في الوعظ و الزهد في الدنيا يقول فيه عليه السلام: و لا تكونوا من الغافلين المائلين الى زهرة الدنيا الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ فان الله يقول في محكم كتابه: «أَ فَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ أَوْ