تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٤٤ - سورة المؤمنون
نبع الماء من التنور أخبرته امرأته فركب.
٧٠- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن اسمعيل بن مهران عن سيف بن عميرة عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: هل للشكر حد إذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال: نعم قلت: ما هو؟ قال: يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل و مال، و ان كان فيما أنعم الله عليه في ماله حق اداه و منه قوله تعالى أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧١- في من لا يحضره الفقيه قال النبي صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: يا على إذا نزلت منزلا فقل: اللهم أَنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ، ترزق خيره و يدفع عنك شره.
٧٢- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب فيما يصلح للمسلم في دينه و دنياه: و إذا نزلتم منزلا فقولوا: اللهم أنزلنا مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ.
٧٣- في نهج البلاغة ايها الناس ان الله قد أعاذكم من أن يجور عليكم و لم يعذبكم من أن يبتليكم، و قد قال جل من قائل: ان في ذلك لآيات و ان كنا لمبتلين.
٧٤- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: فجعلناهم غثاء الغثاء اليابس الهامد من نبات الأرض[١].
٧٥- و قال على بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز و جل: وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً الى قوله و معين قال: الربوة الحيرة، و ذات قرار و معين الكوفة.
٧٦- في مجمع البيان «وَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ» و قيل:
حيرة الكوفة و سوادها. و القرار مسجد الكوفة و المعين الفرات عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام. و في جوامع الجامع مثله.
٧٧- و في مجمع البيان يا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّباتِ و روى عن النبي
[١] الهامد: اليابس من النبات و الشجر.