تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢١ - سورة الأنبياء
٣٩- في مجمع البيان هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي
قال ابو عبد الله عليه السلام: يعنى بذكر من معى ما هو كائن، و بذكر من قبلي ما قد كان.
٤٠- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: وَ قالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ قال: هو ما قالت النصارى ان المسيح ابن الله، و ما قالت اليهود عزير بن الله، و قالوا في الائمة ما قالوا، فقال الله عز و جل: سبحانه انفة له[١] بل عباد مكرمون، يعنى هؤلاء الذين زعموا انهم ولد الله، و جواب هؤلاء الذين زعموا ذلك في سورة الزمر في قوله عز و جل: «لَوْ أَرادَ اللَّهُ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً لَاصْطَفى مِمَّا يَخْلُقُ ما يَشاءُ».
٤١- في عيون الاخبار في الزيارة الجامعة للائمة عليهم السلام المنقولة عن الجواد عليه السلام: السلام على الدعاة الى الله الى قوله: و المظهرين لأمر الله و نهيه، و عباده المكرمين الذين لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ.
٤٢- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل: و فيه و الزمهم الحجة بان خاطبهم خطابا يدل على انفراده و توحيده و بأن لهم أولياء تجري أفعالهم و أحكامهم مجرى فعله، فهم العباد المكرمون لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ، قال السائل: من هؤلاء الحجج؟ قال: هم رسول الله صلى الله عليه و آله و من حل محله أصفياء الله الذين قال: «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ» الذين قرنهم الله بنفسه و برسوله، و فرض على العباد من طاعتهم مثل الذي فرض عليهم منها لنفسه.
٤٣- في الخرائج و الجرائح في أعلام أمير المؤمنين عليه السلام في روايات الخاصة اختصم رجل و امرأة اليه، فعلا صوت الرجل على المرئة، فقال له على عليه السلام: اخسأ و كان خارجيا، فاذا رأسه رأس الكلب، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين صحت بهذا الخارجي فصار رأسه رأس الكلب فما يمنعك عن معاوية؟ فقال: ويحك لو أشاء أن آتى بمعاوية الى هاهنا على سريره لدعوت الله حتى فعل، و لكن لله خزان لا على
[١] أنفة له اى تنزيه.