تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٤٠ - سورة مريم
وَ كانَ رَسُولًا نَبِيًّا*: ما الرسول و ما النبي؟ قال: النبي الذي يرى في منامه و يسمع الصوت و لا يعاين الملك، و الرسول الذي يسمع الصوت و يرى في المنام و يعاين الملك
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال عز من قائل: و قربناه نجيا.
٩١- في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن عمرو بن أبان عن أديم أخى أيوب عن حمران قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام:
جعلت فداك بلغني ان الله تبارك و تعالى ناجى عليا عليه السلام؟ قال: أجل قد كان بينهما مناجاة بالطائف نزل بينهما جبرئيل.
٩٢- إبراهيم بن هشام عن يحيى بن عمران عن يونس عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: ان سلمة بن كهيل يروى في على أشياء قال:
ما هي؟ قلت: حدثني ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان محاصر أهل الطائف و انه خلا بعلى يوما فقال رجل من أصحابه: عجبا لما نحن فيه من الشدة و انه يناجي هذا الغلام مثل اليوم؟
فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما أنا بمناج له انما يناجي ربه، فقال أبو عبد الله عليه السلام:
هذه أشياء يعرف بعضها من بعض.
٩٣- محمد بن عيسى عن القاسم بن عروة عن عاصم عن معاوية عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم الطائف ناجى رسول الله صلى الله عليه و آله عليا فقال ابو بكر و عمر:
انتجيته دوننا؟ فقال: ما انتجيته، بل الله ناجاه.
٩٤- على بن محمد قال: حدثني حمدان بن سليمان قال: حدثني عبد الله بن محمد اليماني عن منيع عن يونس عن على بن أعين عن أبي رافع قال: لما دعا رسول الله صلى الله عليه و آله عليا يوم خيبر فتفل في عينيه ثم قال له: إذا أنت فتحتها فقف بين الناس فان الله أمرنى بذلك، قال أبو رافع: فمضى على و انا معه، فلما أصبح بخيبر وقف بين الناس و أطال الوقوف، فقال الناس:
ان عليا يناجي ربه، فلما مكث امر بانتهاب المدينة التي افتتحها، قال أبو رافع فأتيت رسول الله صلى الله عليه و آله فقلت: ان عليا وقف بين الناس كما أمرته، فقال قوم: