تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٠٤ - سورة الأسرى
و في من لا يحضره الفقيه مثل هذه العلل سواء.
٣٨٢- في تهذيب الأحكام محمد بن أحمد بن يحيى عن الحسن بن على بن عبد الله عن ابن فضال عن مروان عن عمار الساباطي قال: كنا جلوسا عند أبي عبد الله عليه السلام بمنى، فقال له رجل: ما تقول في النوافل؟ فقال: فريضة، قال: ففزعنا و فزع الرجل فقال أبو عبد الله عليه السلام: انما أعنى صلوة الليل على رسول الله صلى الله عليه و آله، ان الله عز و جل يقول:
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ.
٣٨٣- في كتاب الخصال فيما أوصى به النبي صلى الله عليه و آله عليا عليه السلام: يا على ثلاث فرحات للمؤمن في الدنيا: لقاء الاخوان و الإفطار من الصيام، و التهجد في آخر الليل.
٣٨٤- في كتاب علل الشرائع باسناده الى على بن النعمان عن بعض رجاله قال: جاء رجل الى أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين انى قد حرمت الصلوة بالليل قال: فقال أمير المؤمنين: أنت رجل قد قيدتك ذنوبك.
٣٨٥- و باسناده الى الحسين بن الحسن الكندي عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الرجل ليكذب الكذبة فيحرم بها صلوة الليل، فاذا حرم صلوة الليل حرم بها الرزق.
٣٨٦- و باسناده الى آدم بن اسحق عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: عليكم بصلوة الليل فانها سنة نبيكم، و دأب الصالحين قبلكم، و مطردة الداء عن أجسادكم.
٣٨٧- و قال أبو عبد الله عليه السلام: صلوة الليل تبيض الوجوه، و صلوة الليل تطيب الليل و صلوة الليل تجلب الرزق.
٣٨٨- و باسناده الى اسمعيل بن موسى عن جعفر عن أخيه على بن موسى الرضا عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: سئل على بن الحسين عليهما السلام: ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجها؟ قال: لأنهم خلوا بالله فكساهم الله من نوره.