تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٧ - سورة النحل
و أمر الآخرين و أمر ما كان و ما يكون، كأني أنظر الى ذلك نصب عيني.
١٨٩- على عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن سماعة بن مهران قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان العزيز الجبار انزل عليكم كتابه و هو الصادق البار، فيه خبركم و خبر من قبلكم و خبر من بعد كم و خبر السماء و الأرض، و لو أتا كم من يخبر كم عن ذلك لتعجبتم.
١٩٠- في نهج البلاغة في كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا: أم أنزل الله دينا ناقصا فاستعان بهم على إتمامه، أم كانوا شركاء له؟ فلهم أن يقولوا و عليه أن يرضى، أم أنزل دينا تاما فقصر الرسول صلى الله عليه و آله عن تبليغه و أدائه و الله سبحانه يقول: «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ و فيه تبيان لكل شيء».
١٩١- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى عمر بن عثمان التيمي القاضي قال: خرج أمير المؤمنين عليه السلام على أصحابه و هم يتذاكرون المروة، فقال: أين أنتم من كتاب الله؟ قالوا: يا أمير المؤمنين في أى موضع؟ فقال: في قوله عز و جل: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ و العدل الإنصاف و الإحسان التفضل.
١٩٢- في الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن بريد بن معاوية عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في خطبة يوم الجمعة الخطبة الاولى: الحمد لله نحمده و نستعينه. و ذكر خطبة طويلة و آخرها و يكون آخر كلامه ان يقول: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» ثم يقول: اللهم اجعلنا ممن يذكر فتنفعه الذكرى ثم ينزل.
١٩٣- في تفسير على بن إبراهيم قوله: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ» قال: العدل شهادة ان لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله صلى الله عليه و آله، و الإحسان أمير المؤمنين صلوات الله عليه، و الفحشاء و المنكر و البغي فلان و فلان و فلان.