تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٦ - سورة النحل
ابن عميرة عن أبي المغرا عن سماعة عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له: أكل شيء في كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و آله أو يقولون فيه؟ قال: بل كل شيء في كتاب الله و سنة نبيه صلى الله عليه و آله.
١٨٥- محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عيسى عن أبي عبد الله المؤمن عن عبد الأعلى مولى آل سام قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: و الله انى لأعلم كتاب الله من أوله الى آخره كأنه في كفي، فيه خبر السماء و خبر الأرض، و خبر ما كان و خبر ما هو كائن قال الله عز و جل: «فيه تبيان كل شيء».
١٨٦- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن يونس بن يعقوب عن الحارث بن المغيرة و عدة من أصحابنا منهم عبد الأعلى و أبو عبيدة و عبد الله بن بشر الخثعمي سمعوا أبا عبد الله عليه السلام يقول: انى لأعلم ما في السموات و ما في الأرض و اعلم ما في الجنة و أعلم ما في النار، و أعلم ما كان و ما يكون، قال: ثم سكت هنيئة فرأى ان ذلك كبر على من سمعه منه فقال: علمت ذلك من كتاب الله عز و جل ان الله عز و جل يقول:
«فيه تبيان كل شيء»[١].
١٨٧- محمد بن يحيى الأشعري عن أحمد بن محمد عن البرقي عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبي عن أيوب بن الحرقال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الله عز ذكره ختم بنبيكم النبيين فلا نبي بعده أبدا، و ختم بكتابكم الكتب فلا كتاب بعده أبدا، و انزل فيه تبيان كل شيء، و خلقكم و خلق السموات و الأرض و نبأ ما قبلكم و فصل ما بينكم و خبر ما بعدكم، و أمر الجنة و النار و ما أنتم صائرون اليه.
١٨٨- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن عبد الأعلى قال:
سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: و انا امرء من قريش قد ولدني رسول الله صلى الله عليه و آله و علمت كتاب الله و فيه تبيان كل شيء به، و الخلق و أمر السماء و أمر الأرض و أمر الأولين
[١]
ُ\i« في بصائر الدرجات: و ما يكون الى أن يقوم الساعة، ثم سكت. ثم قال: أعلم من كتاب اللّه أنظر اليه هكذا، ثم بسط كفيه ثم قال: ان اللّه يقول:« إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ فيه تبيان كل شيء\E
منه عفى عنه»( عن هامش بعض النسخ)