تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥٢ - سورة المؤمنون
عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» قال: التي هي أحسن التقية، «فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَ بَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ».
١١٣- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: و قُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ قال: ما يقع في قلبك من وسوسة الشياطين.
١١٤- في كتاب ثواب الأعمال و ذكر أحمد بن أبي عبد الله ان في رواية أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من منع الزكاة سأل الرجعة عند الموت، و هو قول الله عز و جل: حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ.
١١٥- في الكافي يونس عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من منع قيراطا من الزكاة فليس بمؤمن و لا مسلم، و هو قوله تعالى: «رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ».
١١٦- أحمد بن محمد عن على بن الحسين عن وهيب بن حفص عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: من منع الزكاة سأل الرجعة عند الموت، و هو قول الله تعالى: «رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ».
١١٧- في من لا يحضره الفقيه في وصية النبي صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: يا على تارك الزكاة يسأل الرجعة الى الدنيا، و ذلك قول الله عز و جل: «حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ» الاية.
١١٨- في أمالي الصدوق رحمه الله عن الصادق عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام: إذا مات الكافر شيعه سبعون ألفا من الزبانية الى قبره، و انه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شيء الا الثقلان و يقول: «لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» و يقول:
«رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ» فتجيبه الزبانية «كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها»
١١٩- في مجمع البيان و روى العياشي باسناده عن الفتح بن يزيد الجرجاني قال قلت لأبي الحسن الرضا عليه السلام: جعلت فداك يعرف القديم سبحانه الشيء الذي لم