تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٩ - سورة الحج
يذكر فيه الاثنى عشر صلوات الله عليهم بأسمائهم و في آخره يقول صلى الله عليه و آله: و من أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرنى، بهم يمسك الله عز و جل السماء أن تقع على الأرض الا بإذنه و بهم يحفظ الأرض أن تميد بأهلها[١].
٢١١- و باسناده الى سليمان بن مهران الأعمش عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عليهم السلام حديث طويل يقول فيه: بنا يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ، و بنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها.
٢١٢- في كتاب علل الشرائع حدثنا أحمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن أحمد عن الهيثم النهدي عن بعض أصحابنا باسناده رفعه قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقرأ: «إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً» يقولها عند الزلزلة و يقول: وَ يُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ.
٢١٣- في تفسير على بن إبراهيم قوله عز و جل: وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هم ناسكوه اى مذهبا يذهبون به.
٢١٤- في جوامع الجامع فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ روى ان بديل بن ورقاء و غيره من كفار خزاعة قالوا للمسلمين: ما لكم تأكلون ما قتلتم و لا تأكلون ما قتله الله؟ يعنون الميتة.
٢١٥- في الكافي محمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغمشاني عن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت قريش يلطخ الأصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك و العنبر، و كان يغوث قبال الباب و يعوق عن يمين الكعبة، و كان نسر عن يسارها، و كانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث و لا ينحنون ثم يستدبرون بحيالهم الى يعوق، ثم يستدبرون عن يسارها بحيالهم الى نسر، ثم يلبون فيقولون: لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك الا شريك
[١] ماد الشيء: تحرك و اضطرب.