تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢١ - سورة الحج
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» و هذه فريضة جامعة على الوجه و اليدين و الرجلين، و قال في موضع آخر: «وَ أَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً».
٢٢١- على بن إبراهيم عن أبيه و محمد بن على القاساني جميعا عن لقاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: جعل الخير كله في بيت، و جعل مفتاحه الزهد في الدنيا.
٢٢٢- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: من هم بشيء من الخير فليعجله فان كل شيء فيه تأخير فان للشيطان فيه نظرة.
٢٢٣- في عيون الاخبار باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: اصطنعوا الخير الى من هو أهله، و الى من هو ليس من اهله، فان لم تصب من هو أهله فأنت أهله.
٢٢٤- و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: رأس العقل بعد الايمان التودد الى الناس و اصطناع الخير الى كل بر و فاجر.
٢٢٥- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قوله تعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ» وَ جاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ قال: إيانا عنى و نحن المجتبون، و لم يجعل الله تبارك و تعالى في الدين من حرج، فالحرج أشد من الضيق ملة أبيكم إبراهيم إيانا عنى خاصة هو سماكم المسلمين الله عز و جل سمانا المسلمين من قبل في الكتب التي مضت و في هذا القرآن ليكون الرسول عليكم شهيدا و تكونوا شهداء على الناس فرسول الله صلى الله عليه و آله الشهيد علينا بما بلغنا عن الله تبارك و تعالى، و نحن الشهداء على الناس يوم القيامة، فمن صدق يوم القيامة صدقناه و من كذب كذبناه.
٢٢٦- الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن على الوشاء عن أحمد