تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣٧ - سورة الأنبياء
٩٥- في مجمع البيان و روى الواحدي بالإسناد مرفوعا الى أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و آله ان نمرود الجبار لما القى إبراهيم في النار نزل اليه جبرئيل بقميص من الجنة و طنفسة من الجنة[١] فألبسه القميص، و أقعده على الطنفسة و قعد معه يحدثه.
٩٦- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن هلال قال قال ابو عبد الله عليه السلام: لما القى إبراهيم عليه السلام في النار تلقاه جبرئيل في الهواء و هو يهوى، فقال: يا إبراهيم أ لك حاجة؟ فقال: اما إليك فلا.
٩٧- و باسناده الى محمد بن اورمة عن الحسن بن على عن بعض أصحابنا عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لما القى إبراهيم في النار اوحى الله عز و جل إليها: و عزتي و جلالي لئن آذيته لأعذبنك، و قال: لما قال الله عز و جل: «يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ» ما انتفع أحد بها ثلثة أيام و ما سخنت ماءهم.
٩٨- في أصول الكافي اسحق قال: حدثني الحسن بن ظريف قال: اختلج في صدري مسئلتان أردت الكتاب فيهما الى ابى محمد عليه السلام فكتبت اسأله عن القائم إذا قام بما يقضى و اين مجلسه الذي يقضى فيه بين الناس؟ و أردت ان أسأله عن شيء لحمى الربع فأغفلت خبر الحمى، فجاء الجواب: سألت عن القائم إذا قام، قضى بين الناس بعلمه كقضاء داود عليه السلام. لا يسأل البينة، و كنت أردت ان تسأل الحمى الربع فأنسيت فاكتب في ورقة و علقه على المحموم فانه يبرأ بإذن الله ان شاء الله: «يا نارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ» فعلقنا عليه ما ذكر ابو محمد عليه السلام فأفاق.
٩٩- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه عليه السلام: قولنا ان إبراهيم خليل الله فانما هو مشتق من الخلة، و الخلة انما معناها الفقر و الفاقة، و قد كان خليلا الى ربه فقيرا و اليه منقطعا، و عن غيره متعففا معرضا مستغنيا، و ذلك لما أريد قذفه في النار فرمى به في المنجنيق، فبعث الله عز و جل الى جبرئيل عليه السلام و قال له: أدرك عبدي، فجاءه فلقيه في الهواء فقال
[١] الطنفسة: البساط.