تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣٦ - سورة الأنبياء
أمرى الى الله أسندت ظهري الى الله حسبي الله، فأوحى الله جل جلاله اليه: أن تختم بهذا الخاتم فانى أجعل النار عليك بردا و سلاما.
في كتاب الخصال عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام مثله سواء.
٩١- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل و فيه: فقال: يا أمير المؤمنين أخبرنى عن يوم الأربعاء و التطير منه و ثقله و أى أربعاء هو؟ فقال عليه السلام: آخر أربعاء في الشهر و هو المحاق، و فيه قتل قابيل هابيل و يوم الأربعاء القى إبراهيم عليه السلام في النار و يوم الأربعاء و ضعوه في المنجنيق.
٩٢- في كتاب الخصال عن داود بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام ان رسول الله صلى الله عليه و آله نهى عن قتل ستة: النخلة و النحلة و الضفدع و الصرد و الهدهد و الخطاف، الى أن قال عليه السلام: و اما الضفدع فانه لما أضرمت النار على إبراهيم شكت هوام الأرض الى الله تعالى، و استأذنته ان تصب عليها الماء، فلم يأذن الله لشيء منها الا الضفدع، فاحترق ثلثاه و بقي الثلث
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى أبان بن تغلب عن ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه القائم عليه السلام و فيه: فاذا نشر راية رسول الله صلى الله عليه و آله انحط عليه ثلاثة عشر ألف ملك، و ثلاثة عشر ملكا، كلهم ينظرون القائم عليه السلام، و هم الذين كانوا مع نوح عليه السلام في السفينة، و الذين كانوا مع إبراهيم عليه السلام حيث ألقى في النار.
٩٤- و باسناده الى مفضل بن عمر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: سمعته يقول أ تدري ما كان قميص يوسف عليه السلام؟ قال: قلت: لا، قال: ان إبراهيم عليه السلام لما أوقدت له النار نزل اليه جبرئيل بالقميص، و ألبسه إياه، فلم يضر معه حر و لا برد
، و الحديث، طويل أخذنا منه موضع الحاجة.