تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣٤ - سورة الأنبياء
كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» قال: ما فعله كبير هم و ما كذب إبراهيم عليه السلام فقلت: و كيف ذاك؟ قال: انما قال إبراهيم: «فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» فكبيرهم فعل، و ان لم ينطقوا فلم يفعل كبير هم شيئا فما نطقوا و ما كذب إبراهيم عليه السلام
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٨٥- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد عن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن الحسن الصيقل قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: انا قد روينا عن أبي جعفر عليه السلام في قول يوسف: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» فقال: و الله ما سرقوا و ما كذب، و قال إبراهيم: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» فقال: و الله ما فعلوا و ما كذب، قال فقال أبو عبد الله عليه السلام: ما عند كم يا صيقل؟ قال:
قلت: ما عندنا فيها الا التسليم، قال: فقال: ان الله أحب اثنين و أبغض اثنين: أحب الخطو فيما بين الصفين، و أحب الكذب في الإصلاح، و أبغض الخطو في الطرقات، و أبغض الكذب في غير الإصلاح ان إبراهيم عليه السلام انما قال: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا» ارادة الإصلاح، و دلالة على انهم لا يفعلون، و قال يوسف ارادة الإصلاح.
٨٦- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحجال عن ثعلبة عن معمر ابن عمرو عن عطاء عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا كذب على مصلح ثم تلا:
«أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» قال: و الله ما سرقوا و ما كذب، ثم تلا: «بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» ثم قال: و الله ما فعلوه و ما كذب.
٨٧- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي يحيى الواسطي عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الكلام ثلاثة: صدق و كذب و إصلاح بين الناس.
٨٨- في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان بن عثمان عن أبي بصير قال: قيل لابي جعفر عليه السلام و انا عنده: ان سالم بن أبي حفصة و أصحابه يروون عنك انك تكلم على سبعين وجها لك منها المخرج؟