تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢٩ - سورة الأنبياء
- «لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ» و ليس كما قلت يا زرارة الموت موت و القتل قتل قلت: فان الله يقول: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ قال: من قتل لم يذق الموت، ثم قال:
لا بد من ان يرجع حتى يذوق الموت.
٦٨- في مجمع البيان و روى عن أبي عبد الله عليه السلام ان أمير المؤمنين عليه السلام مرض فعاده إخوانه، فقالوا: كيف نجدك يا أمير المؤمنين؟ قال: بشر، قالوا: ما هذا كلام مثلك؟ قال: ان الله تعالى يقول: و نبلوكم بالخير و الشر فتنة فالخير الصحة و الغنى، و الشر المرض و الفقر.
٦٩- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ قال: لما أجرى في آدم الروح من قدميه فبلغت الى ركبتيه أراد أن يقوم فلم يقدر، فقال الله عز و جل: «خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ».
٧٠- في مجمع البيان قيل في «عجل» ثلاثة تأويلات: منها أن آدم لما خلق و جعلت الروح في أكثر جسده وثب عجلان مبادرا الى ثمار الجنة، و قيل:
هم بالوثوب فهذا معنى قوله: «من عجل» و روى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.
٧١- في نهج البلاغة قال عليه السلام إياك و العجلة بالأمور قبل أوانها و التساقط فيها عند إمكانها، أو اللجاجة فيها إذا تنكرت، أو الوهن عنها إذا استوضعت، فضع كل أمر موضعه، و أوقع كل عمل موقعه.
٧٢- في كتاب الخصال عن أبان بن تغلب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: مع التثبت يكون السلامة، و مع العجلة يكون الندامة، و من ابتدأ العمل في غير وقته كان بلوغه في غير حينه.
٧٣- و عن على عليه السلام قال في كلام طويل: لا تعاجلوا الأمر قبل بلوغه فتندموا
٧٤- في مجمع البيان أَ فَلا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها و
قيل بموت العلماء، و روى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام قال: نقصانها ذهاب عالمها.
٧٥- في روضة الكافي كلام لعلى بن الحسين عليهما السلام في الوعظ و الزهد