تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١٣ - سورة الأنبياء
القرآن يقول يوم القيامة: يا رب هذا فلان و هو اعرف به منه، قد أظمأت نهاره و أسهرت ليله، فشفعني فيه و كذلك التوراة و الإنجيل و الزبور كلها محدثه مربوبة أحدثها من ليس كمثله شيء هدى لقوم يعقلون، فمن زعم انهن لم يزلن فقد أظهر ان الله ليس بأول قديم و لا واحد و أن الكلام لم يزل معه و ليس له بدو، و ليس باله
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٧- في تفسير على بن إبراهيم لاهية قلوبهم قال: من التلهي.
٨- في روضة الكافي على بن محمد عن على بن العباس عن على بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: و قال: «إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» يقول: بما ألقوه في صدورهم من العداوة لأهل بيتك و الظلم بعدك، و هو قول الله عز و جل:
وَ أَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَ فَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَ أَنْتُمْ تُبْصِرُونَ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٩- في تفسير على بن إبراهيم ما آمنت قبلهم قرية أهلكناها أ فهم يؤمنون قال: كيف يؤمنون و لم يؤمن من كان قبلهم بالآيات حتى هلكوا.
١٠- حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن محمد عن أبي داود سليمان بن سفيان عن ثعلبة عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ من المعنون بذلك؟ قال: نحن، قلت فأنتم المسئولون؟ قال: نعم قلت: و نحن السائلون؟ قال: نعم، قلت: فعلينا أن نسألكم؟ قال: نعم، قلت: و عليكم أن تجيبونا؟ قال: لا ذاك إلينا ان شئنا فعلنا و ان شئنا تركنا، ثم قال: «هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ».
قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه: قد بسطنا الأحاديث في تفسير هذه الاية في النحل فلتراجع ثمة.
١١- في مجمع البيان و في تفسير أهل البيت عليهم السلام بالإسناد عن زرارة و محمد بن مسلم و حمران بن أعين عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام قالا: تبدل بالأرض