تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٧ - سورة طه
الْقُرْآنَ لِتَشْقى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى».
٨- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و اما «طه» فاسم من أسماء النبي صلى الله عليه و آله، و معناه: يا طالب الحق الهادي اليه «ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى» بل لتسعد.
٩- في أصول الكافي حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب ابن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله عند عائشة ليلتها، فقالت: يا رسول الله لم تتعب نفسك و قد غفر لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر؟
فقال: يا عائشة ألا أكون عبدا شكورا؟ قال: و كان رسول الله صلى الله عليه و آله يقوم على أطراف أصابع رجليه فأنزل الله سبحانه: «طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى».
١٠- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن على عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: و لقد قام رسول الله صلى الله عليه و آله عشر سنين على أطراف أصابعه حتى تورمت قدماه و اصفر وجهه، يقوم الليل اجمع حتى عوتب في ذلك، فقال الله عز و جل: «طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى» بل لتسعد به
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١١- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى ابن عباس قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه و آله إذ هبط عليه الأمين جبرئيل عليه السلام، و معه جام من البلور الأحمر مملو مسكا و عنبرا، و كان الى جنب رسول الله صلى الله عليه و آله على بن أبي طالب و ولده الحسن و الحسين عليهم السلام، فقال له: السلام عليك، الله يقرء عليك السلام و يحييك بعده التحية، و يأمرك أن تحيى عليا و ولديه، قال ابن عباس: فلما صارت في كف رسول الله صلى الله عليه و آله هلل ثلاثا و كبر ثلاثا، ثم قال بلسان ذرب[١] طلق يعنى الجام: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى»
و الحديث طويل أخذنا منه هذه الكرامة.
١٢- في كتاب التوحيد عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل:
[١] لسان ذرب: فصيح.