تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٦٦ - سورة طه
سورة طه
بسم الله الرحمن الرحيم
١- في كتاب ثواب الأعمال عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تدعوا قراءة سورة طه فان الله يحبها و يحب من قرأها، و من أد من قراءتها أعطاه الله يوم القيامة كتابه بيمينه و لم يحاسبه بما عمل في الإسلام، و اعطى في الاخرة من الأجر حتى يرضى.
٢- في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأها اعطى يوم القيمة ثواب المهاجرين و الأنصار.
٣- أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه و آله قال: ان الله تعالى قرأ طه و يس قبل أن يخلق آدم بألفى عام، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا: طوبى لامة ينزل هذا عليها، و طوبى لاجواف تحمل هذا، و طوبى لالسن تكلم بهذا.
٤- و عن الحسن قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: لا يقرء أهل الجنة من القرآن الا يس و طه.
٥- و قد روى ان النبي صلى الله عليه و آله كان برفع احدى رجليه في الصلوة ليزيد تعبه، فأنزل الله تعالى: طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى فوضعها و روى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.
٦- في كتاب مقتل الحسين عليه السلام لأبي مخنف رحمه الله ان على بن الحسين عليهما السلام قال لمجمع بن يزيد لعنه الله: أنا ابن من أشرقت عليه شجرة طوبى و أنا ابن من هو: «طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى».
٧- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن القاسم بن محمد عن على عن أبي بصير عن أبي عبد الله و أبي جعفر عليهما السلام قالا: كان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا صلى قام على أصابع رجليه حتى تورم فأنزل الله تبارك و تعالى: «طه» بلغة طي يا محمد «ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ