تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٢٨ - سورة مريم
يساوى بالفرات شيء للكروم و النخل، فأما اليوم الذي حجبت فيه لسانها و نادى قيدوس[١] ولده و أشياعه فأعانوه، و اخرجوا آل عمران لينظروا الى مريم، فقالوا لها ما قص الله عليك في كتابه و علينا في كتابه فهل فهمته؟ و قرأته اليوم الأحدث
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٠- في تهذيب الأحكام محمد بن احمد بن داود عن محمد بن همام قال:
حدثنا جعفر بن محمد بن مالك قال: حدثنا سعد بن عمرو الزهري قال: حدثني بكر بن سالم عن أبيه عن أبي حمزة الثمالي عن على بن الحسين عليهما السلام في قوله تعالى: فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا قال: خرجت من دمشق حتى أتت كربلا، فوضعت في موضع قبر الحسين عليه السلام ثم رجعت من ليلتها.
٤١- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الرحمن بن المثنى الهاشمي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام و قد ذكر فاطمة عليها السلام:
فعلقت و حملت بالحسين عليه السلام، فحملت ستة أشهر، ثم وضعت و لم يعش ولد قط لستة أشهر غير الحسين بن على عليهما السلام و عيسى بن مريم عليه السلام.
٤٢- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن على بن اسمعيل عن محمد بن عمرو الزيات عن رجل من أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و لم يولد لستة أشهر الا عيسى بن مريم و الحسين بن على عليهم السلام.
٤٣- في مجمع البيان و روى عن الباقر عليه السلام انه تناول جيب مدرعتها[٢] فنفخ فيه نفخة فكمل الولد في الرحم من ساعته، كما يكمل الولد في أرحام النساء تسعة أشهر، فخرجت من المستحم[٣] و هي حامل فحج مثقل، فنظرت إليها خالتها فأنكرتها و مضت مريم على وجهها مستحية من خالتها و من زكريا
، و قيل:
كانت مدة حملها تسع ساعات، و هذا مروي عن أبي عبد الله عليه السلام.
[١] قيدوس: اسم رجل من بنى إسرائيل.