تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٨ - سورة الكهف
يفترش أحدهم احدى أذنيه و يلتحف بالأخرى، و لا يمرون بعين و لا وحش و لا جمل و لا خنزير الا أكلوه و من مات منهم أكلوه، مقدمتهم بالشام و ساقتهم بخراسان، يشربون أنهار المشرق و بحيرة طبرية.
٢٣٢- في تفسير العياشي عن المفضل قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله اجعل بينكم و بينهم ردما قال: التقية فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً إذا عملت بالتقية لم يقدروا لك على حيلة و هو الحصن الحصين، و صار بينك و بين أعداء الله سدا لا يستطيعون له نقبا.
٢٣٣- عن جابر عن ابى عبد الله عليه السلام قال: «أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَهُمْ سدا فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَ مَا اسْتَطاعُوا لَهُ نَقْباً» قال: هو التقية.
٢٣٤- في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام لا قوام يظهرون الزهد و يدعون الناس أن يكونوا معهم على مثل الذي هم عليه من التقشف[١] أخبرونى اين أنتم عن سليمان بن داود ثم ذو القرنين عليه السلام عبد أحب الله فأحبه الله طوى له الأسباب، و ملكه مشارق الأرض و مغاربها، و كان يقول الحق و يعمل به ثم لم نجد أحدا عاب ذلك عليه.
٢٣٥- في تفسير العياشي عن المفضل قال: سألت الصادق عليه السلام عن قوله الى قوله قال: و سألته عن قوله: فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ قال: رفع التقية عند الكشف، فانتقم من أعداء الله.
٢٣٦- في تفسير على بن إبراهيم «فَإِذا جاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَ كانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا» قال: إذ كان قبل يوم القيامة في آخر الزمان انهدم ذلك السد و خرج يأجوج و مأجوج الى الدنيا و أكلوا الناس.
[١] قشف الرجل و تقشف: قذر جلده و لم يتعهد النظافة و ان كان مع ذلك يطهر نفسه بالماء و الاغتسال.