تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٩٣ - سورة الأسرى
٣٣٦- في الصحيفة السجادية اللهم انك أيدت دينك في كل أوان بإمام أقمته علما لعبادك، و منارا في بلادك، بعد أن وصلت حبلة بحبلك، و جعلته الذريعة الى رضوانك، و افترضت طاعته و حذرت معصيته، و أمرت بامتثال أمره و الانتهاء عند نهيه، و لا يتقدمه متقدم، و لا يتأخر عنه متأخر.
٣٣٧- في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام: قال الله تعالى: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» اى من كان اقتدى بمحق قبل و زكى.
٣٣٨- في الخرائج و الجرائح في أعلام أبي محمد العسكري قال أبو هاشم بعد أن روى كرامة له عليه السلام فجعلت أفكر في نفسي عظم ما أعطى الله آل محمد، و بكيت فنظر الى و قال: الأمر أعظم مما حدثت به في نفسك من عظم شأن آل محمد، فاحمد الله أن يجعلك متمسكا بحبلهم، تدعى القيمة بهم إذا دعا كل أناس بإمامهم انك على خير.
٣٣٩- في كتاب الرجال للكشي (ره) فضالة بن جعفر عن أبان عن حمزة بن الطيار ان أبا عبد الله عليه السلام أخذ بيدي ثم عد الائمة إماما يحسبهم حتى انتهى الى أبي جعفر عليه السلام فكف، فقلت: جعلني الله فداك لو فلقت رمانة فأحللت بعضها و حرمت بعضها لشهدت ان ما حرمت حرام و ما أحللت حلال، فقال: فحسبك ان تقول بقوله و ما أنا الا مثلهم، لي مالهم و على ما عليهم، فان أردت أن تجيء مع الذين قال الله تعالى:
«يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» فقل بقوله.
٣٤٠- في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام انه إذا كان يوم القيمة يدعى كل بإمامة الذي مات في عصره، فان انتبه اعطى كتابه بيمينه لقوله: «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» فان اوتى كتابه بيمينه «فَيَقُولُ: هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ» الاية و الكتاب الامام، فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال نبذوه وراء ظهورهم، و من أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله: «ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ» الى آخر الاية.