تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨ - سورة الحجر
بابها الاول للظالم[١] و هو زريق، و بابها الثاني لحبتر، و الباب الثالث للثالث، و الرابع لمعاوية، و الخامس لعبد الملك، و السادس لعكر بن هوسر[٢] و السابع لأبي سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم[٣].
٦٢- في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا عليه السلام عن الواحد الى المائة قال له اليهودي: فما السبعة؟ قال: سبعة أبواب النار متطابقات.
٦٣- عن ابى عبد الله عليه السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: ان للنار سبعة أبواب يدخل منه فرعون و هامان، و قارون و باب يدخل منه المشركون و الكفار من لم يؤمن بالله طرفة عين، و باب يدخل منه بنو امية هو لهم خاصة لا يزاحمهم فيه أحد، و هو باب لظى و هو باب سقر و هو باب الهاوية يهوى بهم سبعين خريفا، فكلما هوى بهم سبعين خريفا فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا، ثم هوى بهم هكذا سبعين خريفا، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلدين، و باب يدخل منه مبغضونا و محاربونا و خاذلونا، و انه لأعظم الأبواب و أشدها حرا، قال محمد بن الفضيل الزرقي: فقلت لأبي عبد الله عليه السلام: الباب الذي ذكرت عن أبيك عن جدك عليهما السلام انه يدخل منه بنو امية يدخله من
[١] هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و البحار و غيره لكن في الأصل« الظالمين» على صيغة الجمع.