تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٧ - سورة الأسرى
٢١٦- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لا تزول قدم عبد يوم القيمة من بين يدي الله عز و جل حتى يسأله عن أربع خصال: عمرك فيما أفنيته، و جسدك فيما أبليته، و مالك من أين كسبته و أين وضعته، و عن حبنا أهل البيت.
٢١٧- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن يزيد قال: حدثنا أبو عمر و الزبيري عن أبي عبد الله عليه السلام و ذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام بعد أن قال: ان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها، و فرقه فيها، و فرض على الرجلين ان لا يمشى بهما الى شيء من معاصي الله، و فرض عليهما المشي الى ما يرضى الله عز و جل فقال: وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا.
٢١٨- في من لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية: و فرض على الرجلين أن تنقلهما في طاعته، و ان لا تمشي بها مشية عاص، فقال عز و جل:
«وَ لا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَ لَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولًا كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً».
٢١٩- في عيون الاخبار في باب ذكر مجلس للرضا عليه السلام عند المأمون في عصمة الأنبياء عليهم السلام حديث طويل يقول فيه: ان رسول الله صلى الله عليه و آله قصد دار زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي في أمر أراده، فرأى امرأته تغتسل فقال لها: سبحان الذي خلقك، و انما أراد بذلك تنزيه الله تعالى عن قول من زعم ان الملائكة بنات الله، فقال الله عز و جل:
أَ فَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَ اتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً لكم لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيماً فقال النبي صلى الله عليه و آله لما رآها تغتسل: سبحان الذي خلقك أن يتخذ ولدا يحتاج الى هذا التطهير و الاغتسال.
٢٢٠- في تفسير العياشي عن على بن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام: و لَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ يعنى و لقد ذكرنا عليا في القرآن و هو الذكر فما زادهم