تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٣ - سورة الأسرى
٢٠٠- في تفسير العياشي جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: نزلت هذه الآية في الحسين عليه السلام: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ» قاتل الحسين عليه السلام[١]، «إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» قال: الحسين عليه السلام.
٢٠١- عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً» قال: هو الحسين بن على عليه السلام قتل مظلوما و نحن أولياؤه، و القائم منا إذا قام طلب بثار الحسين فيقتل حتى يقال:
قد أسرف في القتل، و قال النبي[٢]: المقتول، الحسين عليه السلام و وليه القائم، و الإسراف في القتل ان يقتل غير قاتله إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً فانه لا يذهب من الدنيا حتى ينتصر برجل من آل رسول الله صلى الله عليه و آله يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
٢٠٢- عن ابى العباس قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجلين قتلا رجلا؟ قال:
يخير وليه ان يقتل أيهما شاء و يغرم الباقي نصف الدية أعنى دية المقتول، فيرد على ذريته و كذلك ان قتل رجل امرأة ان قبلوا دية المرأة فذلك، و ان أبي أولياؤها الا قتل قاتلها غرموا نصف دية الرجل و قتلوه، و هو قول الله: «فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ».
عن حمران عن أبي جعفر عليه السلام قال: و قد قال الله: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً» نحن أولياء الحسين بن على عليه السلام
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٠٣- في من لا يحضره الفقيه روى منصور بن حازم عن هشام عن أبي عبد الله عليه السلام قال: انقطاع اليتم الاحتلام و هو أشده.
[١] هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و للمنقول عنه في البحار و غيره، و في الأصل« قال الحسين( ع)» و في نسخة« قال الحسن( ع)».