تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٥ - سورة الحجر
قذفا بغيب بعيد، و رجما بظن مصيب[١] صدقه به أبناء الحمية، و إخوان العصبية، و فرسان الكبر و الجاهلية.
قال عز من قائل: إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ.
٥٠- في كتاب معاني الاخبار حدثنا أبى رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن أبى عبد الله عن أبيه قال: جاء جبرئيل الى النبي صلى الله عليه و آله، فقال له النبي: يا جبرئيل ما تفسير الإخلاص؟ قال: المخلص الذي لا يسأل الناس شيئا حتى يجد، و إذا وجد رضى، و إذا بقي عنده شيء أعطاه، فان من لم يسأل المخلوق أقر لله عز و جل بالعبودية، و إذا وجد فرضي فهو عن الله راض، و الله تبارك و تعالى عنه راض، و إذا أعطى لله عز و جل فهو على حد الثقة بربه عز و جل
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥١- في أصول الكافي أحمد عن عبد العظيم عن هشام بن الحكم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: هذا صراط على مستقيم.
٥٢- في تفسير العياشي عن أبى جميلة عن أبى عبد الله عليه السلام عن أبى جعفر عن أبيه[٢] عن قوله: «هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ» قال: هو أمير المؤمنين عليه السلام.
٥٣- في مجمع البيان قرأ يعقوب «هذا صِراطٌ عَلَيَّ» بالرفع و روى ذلك عن أبى عبد الله عليه السلام.
٥٤- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى على بن النعمان عن بعض أصحابنا رفعه الى أبى عبد الله عليه السلام في قوله: إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ قال: ليس على هذه العصابة خاصة سلطان، قال: قلت: و كيف جعلت فداك و فيهم ما فيهم؟ قال:
[١] و في بعض النسخ و كذا في شرح ابن أبى الحديد« و رجما بظن غير مصيب و قال: هذه الرواية أشهر بوجوه فمن شاء الوقوف عليها فليراجع ج ٣: ٢٣٠ ط مصر.