تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٣٧ - سورة النساء
ذي رحمه فليدن منه فان الرحمن إذا مستها الرحمن استقرت، و انها متعلقة بالعرش ينتقضه انتقاض الحديد فتنادي اللهم صلى من وصلني و اقطع من قطعني، و ذلك قول الله في كتابه وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً.
٢٤- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود: الرقيب الحفيظ.
٢٥- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن جميل ابن دراج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً قال هي أرحام الناس، ان الله عز و جل امر بصلتها و عظمها الا ترى انه جعلها منه.
٢٦- و باسناده الى أبي عبد الله عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: صلوا أرحامكم و لو بالتسليم، يقول الله تبارك و تعالى: «وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً».
٢٧- و باسناده الى الرضا عليه السلام قال: ان رحم آل محمد الائمة عليهم السلام لمعلقة بالعرش تقول اللهم صل من وصلني و اقطع من قطعني، ثم هي جارية بعدها في أرحام المؤمنين، ثم تلا هذه الاية: «وَ اتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَ الْأَرْحامَ».
٢٨- في مجمع البيان «و الأرحام» معناه و اتقوا الأرحام ان تقطعوها عن ابن عباس و قتادة و مجاهد و الضحاك و الزجاج و هو المروي عن أبى جعفر عليه السلام.
٢٩- في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عليه السلام قال: ان الله أمر بثلثة مقرون بها ثلثة، الى قوله: و امر باتقاء الله وصلة الرحم فمن لم يصل رحمه لم يتق- الله عز و جل.
٣٠- و باسناده الى الرضا عن أبيه عن على عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: لما اسرى بى الى السماء رأيت رحما متعلقة بالعرش تشكو رحما الى ربها، فقلت لها: كم بينك و بينها من أب فقالت نلتقي في أربعين أبا.
٣١- في مجمع البيان وَ آتُوا الْيَتامى أَمْوالَهُمْ الاية
روى انه لما نزلت هذه الاية كرهوا مخالطة اليتامى فشق ذلك عليهم فشكوا ذلك الى رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فأنزل الله