تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤١٦ - سورة آل عمران
أرضين الى يوم القيامة.
٤٥٥- في تفسير على بن إبراهيم و قوله: لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ قال و الله ما رأوا الله فيعلموا انه فقير و لكنهم رأوا أولياء الله فقراء، فقالوا لو كان الله غنيا لا غنى أولياء فافتخروا على الله في الغناء.
٤٥٦- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب عن الباقر عليه السلام في قوله «لَقَدْ سَمِعَ- اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قالُوا» الآية قال: هم الذين يزعمون ان الامام يحتاج منهم الى ما يحملون اليه.
٤٥٧- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن ابى عبد الله عن عثمان ابن عيسى عن سماعة عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ يَقْتُلُونَ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ» فقال: اما و الله ما قتلوهم بأسيافهم و لكن كانوا إذا دعوا أمرهم و أفشوا عليهم فقتلوا.
٤٥٨- في نهج البلاغة قال عليه السلام: و أيم الله ما كان قوم قط في غض نعمة من عيش فزال عنهم الا بذنوب اجترحوها لان اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ.
٤٥٩- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن مروك ابن عبيد عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام قال: لعن الله القدرية، لعن الله الخوارج، لعن الله المرجئة، لعن الله المرجئة قال: قلت، لعنت هؤلاء مرة مرة و لعنت هؤلاء مرتين؟ قال. ان هؤلاء يقولون: ان قتلتنا مؤمنون فدماؤنا متلطخة بثيابهم الى يوم القيامة، ان الله حكى عن قوم في كتابه أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ قُلْ قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَ بِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ قال: كان بين القاتلين و القائلين خمسمائة عام، فألزمهم الله القتل برضاهم ما فعلوا، في تفسير العياشي مثل ما في أصول الكافي الا ان بعد «إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ» قال: فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول و بين القائلين خمسمائة عام، فسماهم الله قاتلين برضاهم بما صنع أولئك.
٤٦٠- عن محمد بن هاشم عمن حدثه عن أبى عبد الله عليه السلام قال: لما نزلت