تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨٤ - سورة آل عمران
٣٣٣- في كتاب علل الشرائع باسناده احمد بن أبى عبد الله البرقي باسناده يرفعه الى ابى عبد الله عليه السلام انه قال: ان المؤمن مكفر و ذلك ان معروفه يصعد الى الله عز و جل و لا ينتشر في الناس، و الكافر مشهور و ذلك ان معروفه للناس ينتشر في الناس و لا يصعد الى السماء.
٣٣٤- و باسناده الى السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: يد الله عز و جل فوق رؤس المكفرين، ترفرف بالرحمة
[١]
٣٣٥- أخبرني على بن حاتم قال: حدثنا احمد بن محمد قال: حدثنا محمد بن اسمعيل قال حدثني الحسين بن موسى عن أبيه عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن على بن الحسين عن أبيه عن على بن أبي طالب عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم مكفرا لا يشكر معروفه. و لقد كان معروفه على القرشي و العربي و العجمي، و من كان أعظم معروفا من رسول الله صلى الله عليه و آله على هذا الخلق؟ و كذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكر معروفا، و خيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم.
٣٣٦- في تفسير على بن إبراهيم قوله: عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قال: أطراف الأصابع قوله وَ إِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ فانه حدثني ابى عن صفوان عن ابن مسكان عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سبب نزول هذه الاية ان قريشا خرجت من مكة يريدون حرب رسول الله فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله يبتغى موضعا للقتال.
٣٣٧- في مجمع البيان عن أبي عبد الله عليه السلام قال كان: سبب غزاة أحد ان قريشا لما رجعت من بدر الى مكة و قد أصابهم من القتل و الأسر لأنهم قتل منهم سبعون و أسر سبعون، قال ابو سفيان: يا معشر قريش لا تدعوا نساءكم يبكين على قتلاكم، فان الدمعة إذا خرجت أذهبت بالحزن و العداوة لمحمد فلما غزوا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم يوم أحد أذنوا لنسائهم بالبكاء و النوح، و خرجوا من مكة في ثلثة آلاف فارس و ألفى راجل، و اخرجوا معهم النساء، فلما بلغ رسول الله صلى الله عليه و آله ذلك جمع أصحابه و حثهم
[١] رفرف الطائر: بسط جناحيه و حركهما.