تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧١٨ - سورة الانعام
عليه السلام قال في حديث طويل و هكذا التضرع و حرك أصابعه يمينا و شمالا.
٨٠- عن أبى عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل: و دعاء التضرع ان تحرك أصبعك السبابة مما يلي وجهك و هو دعاء الخيفة.
٨١- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبى أيوب عن محمد بن مسلم قال قال ابو جعفر عليه السلام. و التضرع رفع اليدين و التضرع بهما.
٨٢- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا جعفر بن احمد قال: حدثنا عبد الكريم ابن عبد الرحمن عن محمد بن على عن محمد بن الفضيل عن ابى حمزة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله: فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ يعنى فلما تركوا ولاية على بن أبي طالب عليه السلام و قد أمروا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ يعنى دولتهم في الدنيا و ما بسط لهم فيها، و اما قوله: حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ يعنى بذلك قيام القائم عليه السلام حتى كأنهم لم يكن لهم سلطان قط فذلك قوله:
«بغتة» فنزل آخر هذه الاية[١] على محمد.
٨٣- حدثني ابى عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث عن أبى عبد الله عليه السلام قال: كان في مناجاة الله لموسى عليه السلام:
يا موسى إذا رأيت الفقر مقبلا فقل: مرحبا بشعار الصالحين، و إذا رأيت الغنا مقبلا فقل:
ذنب عجلت عقوبته.
٨٤- في مجمع البيان «فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا» الاية و
روى عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم انه قال: إذا رأيت الله يعطى على المعاصي فان ذلك استدراج منه، ثم تلا هذه الاية
و نحوه ما
روى عن أمير المؤمنين عليه السلام انه قال: يا ابن آدم إذا رأيت ربك يتابع عليك نعمه فاحذره.
٨٥- في كتاب تلخيص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال عن الكشي باسناده الى ابى الحسن صاحب العسكري عليه السلام ان قنبر مولى أمير المؤمنين عليه السلام أدخل على
[١] و في المصدر« فنزل خبر هذه الاية على محمد» و لعل الصحيح« فنزل جبرئيل هذه الاية.».