تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٥٤ - سورة البقرة
قساوة القلب و قلة الرأفة و الرحمة، حتى لا يؤمن على حميمه[١] و لا يؤمن على من صحبه: و اما الخنزير فان الله عز و جل مسخ قوما في صور شتى مثل الخنزير و القرد و الدب، ثم نهى عن أكل الميتة لكيما ينتفع بها و لا يستخف بعقوبته،
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة،
٤٩٨- في كتاب الخصال عن ابى عبد الله (ع) قال: عشرة أشياء من الميتة ذكية العظم و الشعر، و الصوف، و الريش، و القرن، و الحافر، و البيض، و الانفحة، و اللبن، و السن.
٤٩٩- في الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن عاصم ابن حميد عن على بن ابى المغيرة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام، جعلت فداك الميتة ينتفع بشيء منها؟ قال: لا، قلت: بلغنا ان رسول الله صلى الله عليه و آله مر بشاة ميتة فقال: ما كان على أهل هذه الشاة إذا لم ينتفعوا بلحمها ان ينتفعوا بإهابها؟ قال: تلك شاة كانت لسودة بنت زمعة زوج النبي صلى الله عليه و آله، و كانت شاة مهزولة لا ينتفع بلحمها، فتركوها حتى ماتت فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ما كان على أهلها إذا لم ينتفعوا بلحمها ان ينتفعوا بإهابها اى تذكى.
[٢]
٥٠٠- محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن حماد بن عيسى عن حريز عن محمد بن مسلم قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل و المرأة يذهب بصره فيأتيه الأطباء فيقولون، نداويك شهرا أو أربعين ليلة، مستلقيا كذلك تصلى، فرخص في ذلك و قال:
«فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَ لا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ».
٥٠١- في من لا يحضره الفقيه روى عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن ابى-
[١] الحميم: القريب الذي تهتم بأمره.