تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨٨ - سورة آل عمران
٣٤٤- في تفسير العياشي عن اسمعيل بن همام عن ابى الحسن (ع) في قول الله «مسمومين» قال العمايم اعتم رسول الله صلى الله عليه و آله فسدلها من بين يديه و من خلفه.
٣٤٥- عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: كانت على الملئكة العمائم البيض المرسلة يوم بدر.
٣٤٦- عن ضريس بن عبد الملك عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان الملئكة الذين نصروا محمدا صلى الله عليه و آله يوم بدر في الأرض ما صعدوا بعد، و لا يصعدون حتى ينصروا صاحب هذا الأمر. و هم خمسة آلاف.
٣٤٧- عن جابر الجعفي قال: قرأت عند ابى جعفر عليه السلام قول الله: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ قال: بلى و الله، ان له من الأمر شيئا و شيئا، و ليس حيث ذهبت، و لكن أخبرك ان الله تبارك و تعالى لما امر نبيه عليه السلام ان يظهر ولاية على عليه السلام فكر في عداوة قومه و معرفته بهم، و ذلك الذي فضله الله به عليهم في جميع خصاله، كان أول من آمن برسول الله صلى الله عليه و آله و بمن أرسله، و كان انصر الناس له و لرسوله، و اقتلهم لعدوهما و أشدهم بغضا لمن خالفهما، و فضل علمه الذي لم يساوه أحد، و مناقبه التي لا يحصى شرفا، فلما فكر النبي صلى الله عليه و آله في عداوة قومه له في هذه الخصال، و حسدهم له عليها ضاق من ذلك فأخبر الله انه ليس له من هذا الأمر شيء، انما الأمر فيه، الى الله ان يصير عليا (ع) وصيه و ولى الأمر بعده، فهذا عنى الله.
٣٤٨- عن جابر قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قوله لنبيه صلى الله عليه و آله و سلم: «لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ» فسره لي، قال فقال: يا جابر[١] ان رسول الله صلى الله عليه و آله كان حريصا على ان يكون على عليه السلام من بعده على الناس و كان عند الله خلاف ما أراد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: قلت فما معنى ذلك؟ قال: نعم عنى بذلك قول الله لرسوله صلى الله عليه و آله، ليس لك من الأمر شيء يا محمد في على، الأمر الى في على عليه السلام و في غيره الم أتل عليك يا محمد فيما أنزلت من كتابي إليك، «الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ»
[١] و في المصدر زيادة و هي:«
ُ فقال ابو جعفر( ع): لشيء قال اللّه و لشيء اراده اللّه يا جابر ...».