تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢٥ - سورة آل عمران
اليه من ولاية ولى أمرك.
قال عز من قائل فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى
٤٩١- في عيون الاخبار باسناده الى محمد بن يعقوب النهشلي قال قال على ابن موسى الرضا عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أبيه الحسين بن على عن أبيه على بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن الله جل جلاله انه قال أَنَا اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا أَنَا خلقت الخلق بقدرتي فاخترت منهم من شئت من انبيائى و اخترت من جميعهم محمدا حبيبا و خليلا و صفيا، و بعثته رسولا الى خلقي، و اصطفيت له عليا فجعلته له أخا و وصيا و وزيرا و مؤديا عنه من بعده الى خلقي و خليفتي على عبادي الى قوله جل شأنه و حجتي في السموات و الأرضين على جميع من فيهن من خلقي لا اقبل عمل عامل منهم الا بالإقرار بولايته مع نبوة أحمد رسولي.
٤٩٢- في تفسير على بن إبراهيم ثم ذكر أمير المؤمنين و أصحابه المؤمنين فقال فَالَّذِينَ هاجَرُوا وَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ يعنى أمير المؤمنين عليه السلام و سلمان و أبا ذر حين اخرج و عمار الذين أوذوا في الله و أُوذُوا فِي سَبِيلِي وَ قاتَلُوا وَ قُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ اللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ.
٤٩٣- في تفسير العياشي الأصبغ بن نباتة عن على عليه السلام قال: قال رسول- الله صلى الله عليه و آله في قوله «ثَواباً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» «وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ» قال أنت الثواب و أنصارك الأبرار.
٤٩٤- عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: الموت خير للمؤمن لان الله يقول: وَ ما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرارِ [قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لعلى عليه السلام أنت الثواب و أصحابك الأبرار].
[١]
٤٩٥- عن مسعدة بن صدقة عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى:
[١] ما بين المعقفتين غير موجود في المصدر.