تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٢٤ - سورة النساء
٤٣٦- في تفسير العياشي عن سليمان بن خالد قال، قلت لابي عبد الله عليه السلام قول الناس لعلى: ان كان له حق فما منعه ان يقوم به؟ قال، فقال: ان الله لم يكلف هذا الا إنسانا واحدا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم قال: «فَقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ» فليس هذا الا للرسول، و قال لغيره، «إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ» فلم يكن يومئذ فئة يعينونه على امره.
٤٣٧- عن الثمالي عن عيص عن أبي عبد الله عليه السلام قال، رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كلف ما لم يكلف أحد ان يقاتل في سبيل الله وحده، و قال: «حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ» و قال انما كلفتم اليسير من الأمر ان تذكروا الله.
٤٣٨- عن إبراهيم بن مهزم عن أبيه عن رجل عن ابى جعفر عليه السلام قال: ان لكل كلبا يبغى الشر فاجتنبوه يكفيكم الله بغيركم ان الله يقول: وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا لا تعلموا بالشر.
٤٣٩- في تفسير على بن إبراهيم قوله، وَ مَنْ يَشْفَعْ شَفاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها قال: يكون كفيل ذلك الظلم الذي يظلم صاحب الشفاعة.
٤٤٠- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عن آبائه عن على عليهم السلام قال؛ قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم: من أمر بمعروف أو نهى عن منكر أو دل على خير أو أشار به فهو شريك، و من امر بسوء أو دل عليه أو أشار به فهو شريك.
٤٤١- في تفسير على بن إبراهيم قوله: وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً قال: السلام و غيره من البر.
٤٤٢- في مجمع البيان و ذكر على بن إبراهيم في تفسيره عن الصادقين عليهم السلام: ان المراد بالتحية في قوله تعالى: «وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ» السلام و غيره من البر.
٤٤٣- في عوالي اللئالى و روى على بن إبراهيم في تفسيره عن الصادق عليه السلام ان المراد بالتحية في قوله تعالى: «وَ إِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ» السلام و غيره من البر و الإحسان.
٤٤٤- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب و قال أنس: جاءت جارية للحسن عليه السلام بطاقى ريحان فقال لها: أنت جرة لوجه الله، فقلت له في ذلك فقال: أدبنا الله تعالى فقال: