تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٩ - سورة النساء
لعلقمة يا علقمة ان رضا الناس لا يملك و ألسنتهم لا تضبط، ألم ينسبوا مريم ابنة عمران عليها السلام انها حملت بعيسى من رجل نجار اسمه يوسف.
٦٥٢- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى سدير الصيرفي عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه و اما غيبة عيسى عليه السلام فان اليهود و النصارى اتفقت على انه قتل فكذبهم الله جل ذكره بقوله عز و جل: وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ.
٦٥٣- في الكافي على بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن أبى عمير عن جميل بن صالح عن حمران بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان عيسى عليه السلام وعد أصحابه ليلة رفعه الله اليه فاجتمعوا اليه عند المساء و هم اثنى عشر رجلا فأدخلهم بيتا ثم خرج عليهم من عين في زاوية البيت و هو ينفض رأسه من الماء فقال: ان الله اوحى الى انه رافعي اليه الساعة و مطهري من اليهود، فأيكم يلقى عليه شبحي فيقتل و يصلب و يكون معى في درجتي، فقال شاب منهم: أنا يا روح الله، فقال: فأنت هو ذا، فقال لهم عيسى، اما ان منكم لمن يكفر بى قبل أن يصبح اثنى عشرة كفرة، فقال له رجل منهم: انا هو يا نبي الله؟ فقال عيسى: أ تحس بذلك في نفسك؟ فلتكن هو. ثم قال لهم عيسى: اما انكم ستفترقون بعدي على ثلث فرق فرقتين مفتريتين على الله في النار، و فرقة تتبع شمعون صادقة على الله في الجنة، ثم رفع الله عيسى من زاوية البيت و هم ينظرون اليه، ثم قال أبو جعفر عليه السلام ان اليهود جاءت في طلب عيسى من ليلتهم فأخذوا الرجل الذي قال له عيسى: ان منكم لمن يكفر بى قبل أن يصبح اثنتى عشرة كفرة، و أخذوا الشاب الذي القى عليه شبح عيسى عليه السلام فقتل و صلب. و كفر الذي قال له عيسى، تكفر قبل أن تصبح اثنتى عشرة كفرة.
٦٥٤- فيمن لا يحضره الفقيه عن زيد بن على عن أبيه سيد العابدين عليه السلام حديث طويل و فيه يقول عليه السلام و ان لله تبارك و تعالى بقاعا في سمواته فمن عرج به الى بقعة منها فقد عرج به اليه، لا تسمع الله عز و جل يقول «تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ»؟ و يقول عز و جل في قضية عيسى بن مريم عليهما السلام «بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ».
٦٥٥- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى أبان بن تغلب عن