تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٨٢ - سورة البقرة
عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن معاوية بن عمار قال، سالت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل اوصى بجزء من ماله؟ قال- جزء من عشرة، قال الله عز و جل، «اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً» و كانت الجبال عشرة.
١١٠٣- على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد عن أبان بن تغلب، قال، قال ابو جعفر عليه السلام، الجزء واحد من عشرة، لان الجبال عشرة و الطيور اربعة.
١١٠٤- في كتاب معاني الاخبار حدثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد رضى الله عنه قال. حدثنا احمد بن إدريس عن محمد بن احمد بن يحيى بن عمران الأشعري عن على بن السندي عن محمد بن عمرو بن سعيد عن جميل عن أبان بن تغلب عن أبى جعفر عليه السلام انه قال: في الرجل يوصى بجزء من ماله. ان الجزء واحد من عشرة لان الله عز و جل يقول «ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً» و كانت الجبال عشرة، و الطير أربعة، فجعل على كل جبل منهن جزءا.
١١٠٥- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن محمد بن عمير عن أبيه عن نصر بن قابوس قال: قال لي ابو عبد الله عليه السلام: إذا أحبت أحدا من إخوانك فأعلمه ذلك، فان إبراهيم عليه السلام قال: «رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَ وَ لَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَ لكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي».
١١٠٦- في تفسير العياشي عن المفضل بن محمد الجعفي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله: حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ قال: الحبة فاطمة عليها السلام، و السبع السنابل سبعة من ولدها سابعها قائمهم، قلت: الحسن؟ قال: ان الحسن امام من الله مفترض طاعته و لكن ليس من السنابل السبعة أو لهم الحسين و آخرهم القائم فقلت: قوله:
فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ فقال يولد الرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه و ليس ذلك الا هؤلاء السبعة.
[١]
[١] قال المحدث الحر العاملي( ره) في كتاب إثبات الهداة بعد ذكر الحديث: أقول:
هؤلاء السبعة من جملة الاثنى عشر و ليس فيه اشعار بالحصر كما هو واضح، و لعل المراد السابع من الصادق( ع) لأنه هو المتكلم بهذا الكلام.