تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٢٠ - سورة البقرة
٣٣٥- في مجمع البيان قرأ نافع و لا تسأل بفتح التاء و الجزم على النهى، و روى ذلك عن أبى جعفر الباقر عليه السلام.
٣٣٦- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن أبى ولاد قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ قال هم الائمة عليهم السلام.
٣٣٧- في مجمع البيان «يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ» اختلف في معناه على وجوه الى قوله: و ثالثها ما
روى عن أبى عبد الله عليه السلام ان حق تلاوته هو الوقوف عند ذكر الجنة و النار، يسأل في الاولى، و يستعيذ من الاخرى.
٣٣٨- في كتاب الخصال عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عليهم السلام قال: سألته عن قول الله تعالى: وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ ما هذه الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟ و هو انه قال: «يا رب أسئلك بحق محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين الا تبت على فتاب الله عليه انه هو التواب الرحيم، فقلت له: يا بن رسول الله فما يعنى عز و جل بقوله فأتمهن؟ قال: يعنى أتمهن الى القائم اثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليه السلام.
٣٣٩- في مجمع البيان روى عن الصادق عليه السلام انه ما ابتلاه الله به في نومه من ذبح ولد اسمعيل أبى العرب، فأتمها إبراهيم و عزم عليها و سلم لأمر الله، فلما عزم قال الله تعالى ثوابا له لما صدق، و عمل بما أمر الله إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ثم انزل الله عليه الحنيفية و هي الطهارة، و هي عشرة أشياء، خمسة في الرأس، و خمسة في البدن، فاما التي في الرأس: فأخذ الشارب و إعفاء اللحى، و طم الشعر، و السواك، و الخلاف، فاما التي في البدن: فحلق الشعر من البدن، و الختان، و تقليم الأظفار، و الغسل من الجنابة، و الطهور بالماء، فهذه الحنيفية الطاهرة التي جاء بها إبراهيم عليه السلام، فلم تنسخ و لا تنسخ الى يوم القيامة، و هو قوله تعالى: «وَ اتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً» ذكره على بن إبراهيم بن هاشم في تفسيره
«انتهى».
٣٤٠- في عيون الاخبار باسناده الى الرضا عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: