تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٨ - سورة النساء
أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل، «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ» قال، يعنى كفوا ألسنتكم.
٤٠٨- في روضة الكافي يحيى الحلبي عن ابن مسكان عن مالك الجهني قال، قال لي ابو عبد الله عليه السلام: يا مالك اما ترضون ان تقيموا الصلوة و تؤتوا الزكاة و تكفوا و تدخلوا الجنة.
٤٠٩- على بن محمد عن على بن العباس عن الحسن بن عبد الرحمن عن منصور عن حريز بن عبد الله عن الفضيل عن أبى جعفر عليه السلام قال: يا فضيل اما ترضون ان تقيموا الصلوة و تؤتوا الزكاة و تكفوا ألسنتكم و تدخلوا الجنة؟ ثم قرء أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ أنتم و الله أهل هذه الاية.
٤١٠- في مجمع البيان قوله: «وَ قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ» الاية
و روى عن أئمتنا (ع): ان هذه الاية ناسخة لقوله: «كفوا أيديكم.
٤١١- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابى الصباح بن عبد الحميد عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام قال: و الله للذي صنعه الحسن بن على عليهما السلام كان خيرا لهذه الامة مما طلعت عليه الشمس و الله لقد نزلت هذه الاية: «أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ» انما هي طاعة الامام و طلبوا القتال فلما كتب عليهم القتال مع الحسين عليه السلام قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ» أرادوا تأخير ذلك الى القائم عليه السلام.
٤١٢- في تفسير العياشي الحلبي عنه: «كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ» قال:[١] نزلت في الحسن بن على، امره الله بالكف، «فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتالُ» نزلت
[١] كذا في النسخ لكن في المصدر هكذا:« الحلبي عنه: كفوا أيديكم قال:
يعنى ألسنتكم، و في
ُ\i رواية الحسن بن زياد العطار عن أبى عبد اللّه( ع) في قوله: كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصلوة، قال: نزلت في الحسن بن على ..»\E
و الضمير في عنه يرجع الى أبى جعفر( ع)