تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٤٣ - سورة الانعام
وَ عِيسى» فجعل عيسى بن مريم من ذرية نوح
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٦٨- في عيون الاخبار في باب جمل من اخبار موسى بن جعفر عليه السلام مع هارون الرشيد و مع موسى بن المهدي حديث طويل بينه و بين هارون و فيه ثم قال: كيف قلتم انا ذرية النبي و النبي صلى الله عليه و آله و سلم لم يعقب و انما العقب للذكر لا للأنثى و أنتم ولد لابنته و لا يكون لها عقب؟ فقلت: اسألك بحق القرابة و القبر و من فيه الا ما اعفتنى من هذه المسئلة فقال: لا أو تخبرني بحجتكم فيه يا ولد على و أنت يا موسى يعسوبهم و امام زمانهم كذا انهى الى و لست أعفيك في كل ما أسئلك عنه حتى تأتيني فيه بحجة من كتاب الله و أنتم تدعون معشر ولد على انه لا يسقط عنكم منه شيء لا الف و لا و أو الا تأويله عندكم، و احتججتم بقوله عز و جل: «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ» و استغنيتم عن رأى العلماء و قياسهم، فقلت تأذن لي في الجواب؟ قال: هات، فقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم: «وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى» من أبو عيسى يا أمير المؤمنين؟ قال: ليس لعيسى أب، فقلت: انما ألحقنا بذراري الأنبياء عليهم السلام من طريق مريم عليها السلام، و كذلك ألحقنا بذراري النبي صلى الله عليه و آله و سلم من قبل أمنا فاطمة عليها السلام.
١٦٩- في تفسير العياشي عن محمد بن حمران قال كنت عند أبى عبد الله عليه السلام فجاءه رجل و قال: يا أبا عبد الله ما نتعجب من عيسى بن زيد بن على يزعم أنه ما يتولى عليا عليه السلام الا على الظاهر، و ما ندري لعله كان يعبد سبعين إلها من دون الله؟ قال فقال:
و ما اصنع؟ قال الله: فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ و أومأ بيده إلينا فقلت: نعقلها و الله.
[١]
١٧٠- في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن محمد بن سنان عن ابى عيينة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان قوما وسع الله عليهم في أرزاقهم حتى طغوا فاستخشنوا الحجارة فعمدوا
[١] و في بعض النسخ« نفعلها و اللّه» و للمجلسي( ره كلام في شرح الحديث ذكرناه في ذيل تفسير العياشي فراجع ج ١: ٣٦٨.