تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٠١ - سورة البقرة
الظهر و العصر فليكبر.
٧٣٤- في كتاب معاني الاخبار أبى (ره) قال: حدثنا محمد بن احمد بن على بن الصلت عن عبد الله بن الصلت عن يونس بن عبد الرحمن عن المفضل بن صالح عن زيد الشحام عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «وَ اذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ» قال المعلومات و المعدودات واحدة و هي أيام التشريق.
٧٣٥- في تهذيب الأحكام محمد بن عيسى عن محمد بن يحيى عن حماد عن أبى عبد الله عليه السلام قال: إذا أصاب المحرم الصيد فليس له أن ينفر في النفر الاول، و من نفر في النفر الاول فليس له أن يصيب الصيد حتى ينفر الناس، و هو قول الله: «فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ» ... «لِمَنِ اتَّقى» قال: اتقى الصيد.
٧٣٦- عن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد عن على عن أحدهما عليهما السلام انه قال: في رجل بعث بثقله يوم النفر الاول و أقام هو الى الأخير، قال: هو ممن تعجل في يومين.
٧٣٧- فيمن لا يحضره الفقيه و روى معاوية بن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول في قول الله عز و جل: «فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى» فقال: يتقى الصيد حتى ينفر أهل منى في النفر الأخير.
٧٣٨-- و في رواية ابن محبوب عن أبى جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن أبى- جعفر عليه السلام انه قال: لمن اتقى الرفث و الفسوق و الجدال و ما حرم الله عليه في إحرامه.
٧٣٩-- و في رواية على بن عطية عن أبيه عن ابى جعفر عليه السلام انه قال: لمن اتقى الله عز و جل و روى انه يخرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته امه، و روى من وفى وفى الله له.
٧٤٠-- الكافي على بن إبراهيم عن أبيه و على بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقري عن سفيان بن عيينة عن أبي عبد الله (ع) قال سأل رجل أبى بعد منصرفه من الموقف فقال أ ترى يخيب الله هذا الخلق كله؟ فقال أبى ما وقف بهذا الموقف أحد الا غفر الله له، مؤمنا كان أو كافرا الا انهم في مغفرتهم على ثلث منازل الى قوله و منهم من غفر الله له ما تقدم من ذنبه و قيل له أحسن فيما بقي من عمرك و ذلك قوله تعالى فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَ مَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ» يعنى من مات قبل أن يمضى فلا اثم عليه