تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٨٥ - سورة الانعام
يعقوب بن يزيد عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى عبد الله عليه السلام قال: قال: كان على بن الحسين عليه السلام يقول: ويل لمن غلبت آحاده، فقلت له: و كيف هذا؟
فقال: اما سمعت الله عز و جل يقول: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها» فالحسنة الواحدة إذا عملها كتبت له عشرا، و السيئة الواحدة إذا عملها كتبت له واحدة، فنعوذ بالله ممن يركب في يوم واحد عشر سيئات، و لا يكون له حسنة واحدة فتغلب حسناته سيئاته.
٣٧٣- في كتاب التوحيد باسناده الى زيد بن على قال: سألت ابى سيد العابدين عليه السلام فقلت له: يا أبت أخبرنى عن جدنا رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لما عرج به الى السماء و أمره ربه عز و جل بخمسين صلوة كيف لم يسأله التخفيف عن أمته حتى قال له موسى بن عمران ارجع الى ربك فاسئله التخفيف فان أمتك لا تطيق؟ فقال: يا بنى ان رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا يقترح على ربه عز و جل و لا يراجعه في شيء يأمره به، فلما سأله موسى عليه السلام ذلك و صار شفيعا لامته اليه لم يجز له رد شفاعة أخيه موسى عليه السلام، فرجع الى ربه عز و جل فسأله التخفيف الى ان ردها خمس صلوات، قال: فقلت له يا ابه فلم لم يرجع الى ربه عز و جل و لم يسأله التخفيف بعد خمس صلوات؟ فقال: يا بنى أراد عليه السلام ان يحصل لامته التخفيف مع أجر خمسين صلوة لقول الله عز و جل: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٧٤- في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده الى النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه لعلى عليه السلام: من أحبك لدينك و أخذ بسبيلك فهو ممن هدى الى صراط مستقيم.
قال عز من قائل دِيناً قِيَماً مِلَّةَ إِبْراهِيمَ.
٣٧٥- في كتاب الخصال عن زرارة قال ابو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه و آله بنى الإسلام على عشرة أسهم، على شهادة ان لا اله الا الله، و هي الملة و الصلة و هي الفريضة الحديث.
٣٧٦- في تفسير العياشي عن عبد الرحمن عن أبى كلدة عن ابى جعفر (ع) عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حديث طويل يقول فيه و قد ذكر إبراهيم (ع) دينه ديني و ديني دينه و سنته