تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٧٨٤ - سورة الانعام
اعطى الله تعالى إبليس ما أعطاه من القوة قال آدم عليه السلام: يا رب سلطت إبليس على ولدي و أجريته فيهم مجرى الدم في العروق و أعطيته ما أعطيته فما لي و لولدي فقال لك و لولدك السيئة بواحدة و الحسنة بعشر أمثالها قال رب زدني قال: التوبة مبسوطة الى ان تبلغ النفس الحلقوم فقال: يا رب زدني، قال اغفر و لا أبالي قال: حسبي.
٣٦٧- في مجمع البيان و روى عن الصادق عليه السلام انه قال لما نزلت هذه الاية:
«مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها» قال رسول الله صلى الله عليه و آله: رب زدني فأنزل الله سبحانه:
«مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٦٨- في الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن البرقي عن القاسم بن محمد عن العيص عن نجم بن حطيم عن أبى جعفر عليه السلام قال: من نوى الصوم ثم دخل على أخيه فسأله ان يفطر عنده فليفطر و ليدخل عليه السرور فانه يحتسب له بذلك اليوم عشرة أيام، و هو قول الله تعالى: «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها».
٣٦٩- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حماد عن الحلبي عن أبى عبد الله عليه السلام انه سأله عن الصوم في الحضر؟ فقال ثلثة أيام في كل شهر الخميس من جمعة و الأربعاء من جمعة و الخميس من جمعة اخرى.
٣٧٠- قال: و قال أمير المؤمنين عليه السلام صيام شهر الصبر و ثلثة أيام من كل شهر يذهبن ببلابل الصدر[١] و صيام ثلثة أيام من كل شهر صيام الدهر، ان الله عز و جل يقول «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها».
٣٧١- في أمالي شيخ الطائفة باسناده الى بكر بن محمد عن الصادق جعفر بن محمد عن آبائه قال قال أمير المؤمنين عليه السلام الناس في الجمعة على ثلثة منازل رجل شهدها بإنصات و سكوت قبل الأيام و ذلك كفارة لذنوبه من الجمعة الى الجمعة الثانية، و زيادة ثلثة أيام لقول الله تعالى «مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٧٢- في كتاب معاني الاخبار أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن
[١] بلابل الصدور: وساوسها.